11/06/2026
اليوم الخامس والأخير الامتحانات شهادة البكالوريا تم فيه استقبال الطلبة والطالبات بمسجد جعفر بن أبي طالب بحي السطا باتنة تم التكفل واحتضان أبنائنا وبناتنا المترشحين لاجتياز شهادة البكالوريا، في صورة مشرقة من صور التكافل والتراحم التي تجسد رسالة المسجد في خدمة المجتمع والوقوف إلى جانب أبنائه في المحطات المهمة من حياتهم.
وقد شهد المسجد هذا اليوم توافد ما يزيد عن 420 طالبًا وطالبة، بعضهم رفقة أوليائهم، الذين عبروا عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة المباركة، مثمنين ما وجدوه من حسن استقبال وكرم ضيافة وعناية بأبنائهم وبناتهم قبل التوجه إلى مراكز الامتحان. كما لاقت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا لدى الأولياء وسكان الحي، لما تحمله من معاني التضامن والمواساة والدعم النفسي للممتحنين في هذه الأيام الحاسمة.
وفي أجواء إيمانية يسودها الود والمحبة، سهرت المتطوعات والمحسنات على توفير مختلف الأجواء والوجبات والمشروبات والمرطبات، إيمانًا منهن بأن الكلمة الطيبة والابتسامة الصادقة واطعام الطعام قد تصنع أثرًا جميلًا في نفوس أبنائنا وبناتنا وهم مقبلون على اجتياز امتحاناتهم.
وإن النجاح الحقيقي لهذه المبادرة لا يُقاس بالأعداد فحسب، وإنما بما زرعته من طمأنينة في قلوب الممتحنين، وما نشرته من روح الأخوة والتعاون بين أفراد المجتمع، لتبقى بيوت الله دائمًا ملاذًا للأمل والعطاء والخير.
فالشكر موصول لكل المحسنين والمحسنات، ولكل من ساهم بماله أو وقته أو جهده أو دعائه، ونخث بالذكر أمنا مليكة وهنية ولكل جنديات الخفاء اللواتي عملن بصمت وإخلاص، فكن سببًا في نجاح هذه المبادرة المباركة. نسأل الله تعالى أن يتقبل منهم جميعًا، وأن يجزيهم خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه نورًا لهم وبركة في أعمارهم وأرزاقهم.
اللهم وفق أبناءنا وبناتنا الممتحنين، واشرح صدورهم، ويسر أمورهم، وألهمهم الصواب والسداد، واجعل النجاح والتفوق حليفهم، وأقر أعين أوليائهم بفرحتهم ونجاحهم.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.