التذكير اليومي بهدف بابي جاي الساحق الماحق ضد المغرب

التذكير اليومي بهدف بابي جاي الساحق الماحق ضد المغرب Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de التذكير اليومي بهدف بابي جاي الساحق الماحق ضد المغرب, Épicerie, العالم, Oran.

24/01/2026

بعد رفع علم الك //يان الصه/ يو *ني قرب الحدود المغربية، جاء في نفس التوقيت تقريبًا رفع العلم الفل سطيني في الجهة المقابلة من الحدود الجزائرية.
هذا التزامن يطرح سؤالًا مشروعًا:
هل هو مجرد صدفة؟ أم رسالة مدبَّرة ومحسوبة مسبقًا؟

22/01/2026

ضربة جزاء "بانينكا" هي ركلة جزاء جريئة ومحفوفة بالمخاطر يتم تنفيذها بلمسة خفيفة من الأسفل، مما يجعل الكرة ترتفع بهدوء وتسقط في منتصف المرمى، مستغلةً غوص الحارس على أحد الجانبين، وقد اشتهرت هذه الطريقة بعد أن نفذها اللاعب التشيكي أنتونين بانينكا في نهائي كأس أمم أوروبا 1976، لتحقق لمنتخبه الفوز.

21/01/2026

صباح الخير
سرقولي فوطة تاعي في الحمام
راني شاك في كاش واحد من ديك الجهة بصح معنديش دليل

20/01/2026

خروج الدول الإفريقية للاحتفال بعد فوز السنغال ليس هو السبب الحقيقي… بل العَرَض.
أما السبب الأعمق، فهو ردّة فعل جماعية على تنظيم لم يُقنع، ولم يُشبه إفريقيا.
الناس لم تخرج لأن السنغال فازت فقط،
بل لأن الفوز جاء كـ لحظة انتصار رمزي،
انتصار لفكرة أن كرة القدم الإفريقية لا تُختزل في الإخراج المصطنع ولا في النسخ الأعمى.
كان بإمكان المغرب أن يربح كثيرًا خارج الملعب:
أن يروّج لبلده، لشعبه، لتاريخه، ولثقافته التي يُكثر الحديث عنها.
لكن التنظيم، بدل أن يكون مرآة للهوية،
تحوّل إلى واجهة مستوردة لا روح فيها.
لو كانت هناك عراقة حقيقية وهوية راسخة،
لظهرت في التفاصيل:
في طريقة استقبال الجماهير،
في روح الملاعب،
في الإحساس العام بأننا في بطولة إفريقية لا نسخة تدريبية من بطولة أوروبية.
لكن ما ظهر هو السعي لإرضاء الصورة، لا الواقع.
لإبهار الخارج، ولو على حساب الداخل.
وهنا يصدق المثل: الإناء ينضح بما فيه.
فالتنظيم لا يكذب،
هو يكشف فقط.
وهكذا، دون خطابات ولا شعارات،
تأكد لإفريقيا وللعرب أن الهوية لا تُدّعى… بل تُعاش،
وأن التلميع لا يصنع تاريخًا،
وأن انتصار الحق يبقى ممكنًا، حتى خارج الملعب.

20/01/2026

كأس إفريقيا في المغرب: تقليد أعمى أم فقدان هوية؟
ما حدث ليس تنظيمًا متطورًا، بل محاولة تقليد أوروبا في غير محلها.
كأن إفريقيا لا تكون محترمة إلا إذا تخلّت عن روحها.
، أجواء مصطنعة، وتنظيم منسوخ لا يشبه لا الجمهور الإفريقي ولا جغرافيته.
والنتيجة؟ بطولة بلا نكهة.
كما يقول المثل:
«أراد الغراب تقليد الحمام في مشيته… فنسي مشيته ولم يُحسن مشية غيره».
كأس إفريقيا تُنظَّم بروح إفريقيا، لا بعقلية مستوردة.
أرادوا التميّز… فتميّزوا في الابتعاد عن الذات.
الهوية ليست عيبًا، العيب هو التنكّر لها.

لقد فازت الأجداد على أحافادهم في قعر دارهم
18/01/2026

لقد فازت الأجداد على أحافادهم في قعر دارهم

Adresse

العالم
Oran

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque التذكير اليومي بهدف بابي جاي الساحق الماحق ضد المغرب publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager