09/06/2026
سوق ومالوش كبير؟
لأ… السوق ليه كبير اسمه: المواصفة، المعمل، الشهادة، والضمير.
إكسترا فيرجن…
سوبر إكسترا فيرجن…
ألترا إكسترا فيرجن…
مسميات كتير، وكل يوم اسم جديد، وكل واحد يطلع تصنيف على مزاجه وكأنه اخترع مواصفة عالمية جديدة!
الحقيقة ببساطة:
الأسماء دي مش تصنيفات عالمية معتمدة لزيت الزيتون.
دي غالبًا تصنيفات تسويقية محلية، بتتغير حسب الموسم… وحسب مصلحة البائع.
يعني العام الماضي تلاقي “السوبر” يعني حموضة أقل من 0.3%،
والسنة دي نفس “السوبر” بقى أقل من 0.5%،
وبعد شوية ممكن نسمع بكل ثقة:
“هو أصلًا مفيش حاجة اسمها سوبر أو ألترا إكسترا فيرجن!”
طيب هو المستهلك ذنبه إيه في سوق كل واحد فيه بيعرّف المصطلح على مزاجه؟
والأخطر من كده كلمة Organic.
مش معنى إن الزرع “بدون مبيدات” أو “على ماء المطر” يبقى المنتج Organic.
كلمة Organic لها متطلبات، رقابة، نظام، وسلسلة توثيق وشهادات.
مش كلمة تتحط على البوست أو الليبل وخلاص.
ومن واقع خبرتي في التعامل مع شهادات ومعايير زي ISO 27001 وISO 27701 وISO 9001، أعرف كويس إن المصطلحات المعتمدة لها وزن، ولها تكلفة، ولها مجهود، ولها التزام حقيقي… مش مجرد كلام تسويق.
احنا مش ضد المنافسة.
احنا ضد الفهلوة.
مش ضد إنك تبيع.
احنا ضد إنك تلبّس المستهلك مسمى مش دقيق.
مش ضد إنك تفتخر بمنتجك.
احنا ضد إنك تبيع الوهم على إنه جودة.
يا سوق زيت الزيتون…
عايزين انضباط.
عايزين شفافية.
عايزين تحليل واضح.
عايزين شهادة لما تقول شهادة.
وعايزين كل كلمة على العبوة أو الإعلان تبقى قد مسؤوليتها.
استقيموا … وامشوا صح… واتقوا الله.
كنوز الوادي Kunooz Al-Wadi .......جودة تبدأ من الجذور