02/05/2026
🛑 : ملحقة منصة الشباب تستقبل أول فوج من حاملي المشاريع وسط إقبال لافت
بتاريخ اليوم السبت 2 ماي 2026
في أجواء طبعها التفاؤل والطموح، احتضنت ملحقة منصة الشباب أولاد برحيل التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية صباح اليوم استقبال أول فوج من شباب وشابات المنطقة الحاملين لأفكار ومشاريع خاصة، وذلك في إطار تفعيل برامج الدعم والمواكبة التي تطلقها المنصة.
وشهدت الملحقة منذ الساعات الأولى للافتتاح إقبالاً كبيراً من شباب المنطقة، حيث توافد العشرات من الطموحين الراغبين في عرض مشاريعهم والاستفادة من خدمات الاستماع والتوجيه. وقد فتحت المنصة باب النقاش المباشر مع حاملي المشاريع بهدف تشخيص احتياجاتهم ودراسة سبل مواكبتهم من الفكرة إلى الإنجاز.
ما ميز اليوم الأول هو حفاوة الاستقبال والتعامل الراقي من طرف موظفي وأطر الملحقة. البسمة لم تفارق وجوههم، وهو ما خلف ارتياحاً واسعاً لدى الشباب الوافدين. وأكد عدد من المستفيدين أن عملية التسجيل تمت بسلاسة كبيرة، وتم تسريع المساطر الإدارية بشكل ملحوظ لتفادي أي تعقيد أو انتظار.
وقالت احدى، الشابات ولحاملة لمشروع تعاونية في الصناعة التقليدية: "فوجئت بسرعة التسجيل وطريقة تعامل الموظفين. حسيت أنهم فعلاً هنا باش يسمعونا ويدعمونا، ماشي غير إجراء إداري".
وتهدف ملحقة منصة الشباب أولاد برحيل إلى أن تكون فضاءً للإنصات والتوجيه، حيث يتم استقبال الشباب حاملي الأفكار ومناقشة مشاريعهم مع مستشارين متخصصين. وتشمل خدمات المنصة محورين أساسيين: دعم الحس المقاولاتي، وتحسين قابلية التشغيل عبر التكوين والتوجيه.
وأوضح أحد أطر المنصة أن "المرحلة الأولى ترتكز على الاستماع الجيد لصاحب المشروع، فهم الفكرة، وتقييم مدى قابليتها للإنجاز. بعدها تبدأ مرحلة المواكبة القبلية والبعدية، سواء تعلق الأمر بالتكوين، أو المساعدة في إعداد دراسة الجدوى، أو الربط مع شركاء التمويل".
الإقبال الكثيف الذي سجل اليوم يعكس تعطش شباب أولاد برحيل والجماعات المجاورة لفرص التأطير والدعم. المنطقة معروفة بطاقاتها الشابة ومبادراتها، لكن غياب فضاءات المواكبة كان عائقاً حقيقياً أمام كثير من المشاريع الواعدة.
افتتاح هذه الملحقة يدخل ضمن جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، التي تضع الشباب في صلب أولوياتها عبر برنامج "تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب".
ومن المرتقب أن تواصل المنصة استقبال أفواج جديدة خلال الأسابيع المقبلة، مع برمجة ورشات تكوينية وموائد مستديرة بشراكة مع فاعلين اقتصاديين محليين.
اليوم الأول بملحقة منصة الشباب أولاد برحيل أعطى إشارة قوية: شباب المنطقة مستعد للعمل والإبداع، فقط يحتاج لمن ينصت إليه ويوجهه. وبين بسمة الموظفين وسلاسة الإجراءات، بدأت أولى خطوات حلم كبير اسمه " ".