24/12/2025
--- سنه جديده
خلية المقاومة… سنتان من الوفاء والصمود
اليوم نُتمّ سنتين منذ لحظة التأسيس، سنتين لم تكونا مجرد زمنٍ يُحسب، بل مسار نضالٍ، وتاريخ وفاء، وروح مقاومة لا تنكسر.
خلية المقاومة لم تكن يومًا اسمًا فقط، بل فكرة وُلدت من حب المدرجات، ومن إيمانٍ عميق بأن الصوت حين يخرج من القلب يصل، وبأن الانتماء لا يُقاس بالعدد بل بالثبات.
خلال عامين، واجهنا الصعوبات، وتحدّينا الإقصاء، وصمدنا أمام التجاهل، لكننا لم ننحنِ. كنا دائمًا حاضرين حين غاب الكثير، أوفياء للشعار، ثابتين على المبدأ، نُشعل المدرجات حماسًا ونكتب رسائلنا بالوفاء والتضحية.
سنتان من العمل في صمت، ومن العطاء دون انتظار مقابل، سنتان أكّدتا أن خلية المقاومة وُجدت لتبقى، وأن طريقها مهما كان شاقًا فهو طريق الشرف والكرامة.
اليوم لا نحتفل فقط بذكرى التأسيس، بل نُجدّد العهد:
أن تبقى المقاومة حية في القلوب،
وأن يبقى الصوت عاليًا،
وأن يظل الانتماء أقوى من كل الظروف.
تحية لكل من آمن، صبر، وضحّى.
المجد لخلية المقاومة… والمستقبل لنا.