17/10/2025
صدمة العصر:
كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم صدمة العصر:
كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم ذاته .صدمة العصر:
كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم ذاته .ذاته .صدمة العصر:
كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم ذاته .صدمة العصر:
كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم ذاته .