الطيبون

الطيبون السياحة الجبلية والتسلق
الهاتف
0633072835 التوكل على الله
(67)

26/10/2025

الصحفي الفلسـ.طيني من غـ.ز.ة معتصم دلول: "أنقذوا أطفال #السودان الجائعين.. ٧٠٠ يوم من الحصار الخانق."

25/10/2025

أين أمة الاسلام من الانتهاكات الصينية في تركستان الشرقية ؟

مع فارس الفرسان - أنا في فترة تواصل دون انقطاع! أنا ضمن أبرز المعجبين لمدة ‏١١‏ من الشهور على التوالي. 🎉
24/10/2025

مع فارس الفرسان - أنا في فترة تواصل دون انقطاع! أنا ضمن أبرز المعجبين لمدة ‏١١‏ من الشهور على التوالي. 🎉

23/10/2025

تابعوا
فضلا
🎉❤️

19/10/2025

تمكنت من ‏‏‏اكتساب ‏٩٬٠١٥‏ متابع‏، و‏إنشاء ‏٩٤‏ منشور‏‏ و‏تلقي ‏٤٣٩‏ تفاعل‏‏! شكرًا لكم جميعًا على دعمكم المستمر. لم يكن بإمكاني تحقيق ذلك دونكم. ‏خلال آخر 90 يومًا‏‏🙏‏‏🤗‏‏🎉‏

 #الأسودأمــا!!رأيــت الأســـود.ة تعـــلو وهي صــامتة..والكلــب يخــزى لعمـــر الله نبـــاحو...!!!!!✍️القافــــلة تسير و...
18/10/2025

#الأسود
أمــا!!رأيــت الأســـود.ة تعـــلو وهي صــامتة..
والكلــب يخــزى لعمـــر الله نبـــاحو...!!!!!✍️

القافــــلة تسير
والكـلاب تنبـحـ!

صدمة العصر: كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن ...
17/10/2025

صدمة العصر:

كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم صدمة العصر:

كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم ذاته .صدمة العصر:

كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم ذاته .ذاته .صدمة العصر:

كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم ذاته .صدمة العصر:

كيف سرقت المقاومة أسرار العدو وأعادتها سلاحًا في وجهه !.
أيها الكرام، تخيلوا معي هذا المشهد: العدو، الذي يظن نفسه ذكيًا كـــ الثعلب، يحاول لعب لعبة قذرة لـــ يقسم صفوفنا ويضعفنا من الداخل.
يزود عصابات محلية - ناس غير موثوقة، مجرمين ومهربين - بأسلحة وشاحنات وأموال كثيرة، لـــ يصنع جيشًا صغيرًا يحاربنا بدلًا من أن نحاربهم !.
لكن ما حدث كان ضربة معكوسة قلب الدنيا رأسًا على عقب !.
العدو، تحت غطاء المساعدات الإنسانية قبل وبعد الهدنة، أرسل مئات بنادق كلاشينكوف - التي أخذوها منا أصلاً !. وعشرات المسدسات، وكميات هائلة من الذخيرة والجيب والشاحنات وسيارات التنقل.
لم يكتفِ بذلك، بل أعطاهم 50 من المركبات الخفيفة - شاحنات وكرفانات مدرعة قليلًا - لـــ يتمكنوا من الحركة والسيطرة على الطرق.
وفوق ذلك، أموال بــــ الملايين لــــ يشتروا ولاءات ويبنوا ميليشيات صغيرة في الجنوب.
الهدف كان خلق فوضى داخلية ومنعنا من السيطرة على الإمدادات.
لكن ما جرى كان أجمل: المقاومة، بعيونها الحادة وذكائها الذي لا يخيب، لم تترك الفرصة تمر.
استولت على الجزء الأكبر من هذه الإمدادات! عشرات المركبات الخفيفة كاملة، ومئات البنادق، وكل الذخيرة التي كانت ستُستخدم ضدنا، وحتى الأموال المخصصة لدعم الخونة.
تلك العصابات، التي لم تتجاوز مئتي فرد، احترقت في الاشتباكات - قُتل عشرات منهم، وهرب الباقون.
المقاومة شنت حملة قوية، أصدرت أوامر توقيف، وقطعت الطريق على أي خيانة.
ما كان سيصبح سلاحًا ضدهم، تحول إلى ترسانة أقوى في أيدي أبناء الشعب !.
هذه ليست مجرد قصة، بل دليل على أن مثل هذه الخدع لن تنجح أبدًا.
العدو يحاول اللعب بـــ النار، لكن المقاومة هي التي تحرق يده كل مرة.
تخيلوا لو لم تكن هناك يقظة، لـــ كان الوضع أسوأ !.
الشخص مثل (أبو شباب) - زعيم إحدى تلك العصابات - ينكر كل شيء، لكن الحقيقة واضحة كالشمس.
وفي النهاية، ما يحدث هذا جزء من استراتيجية قديمة فشلت من قبل، كـــ التي حاولوها في سوريا.
وحتى الآن - ولله الحمد - المقاومة تتقدم خطوات (مخابراتية) على هذا العالم الذي يحاربها من كل اتجاه .
والخبر في يديعوت آحرونت ومن إعلامهم ذاته .

16/10/2025
تكلموا عنهم .. مسلمون
16/10/2025

تكلموا عنهم .. مسلمون

Address

العقبة د الحلوف
Tétouan
[email protected]

Telephone

+212633072835

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الطيبون posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الطيبون:

Share