03/01/2026
حين تتحول "أمطار الخير" إلى حصار من الأوحال.. أين المنتخبون؟
تعتبر منطقة أمسمرير، القابعة في أعالي جبال الأطلس الكبير الشرقي، من أكثر المناطق تأثراً بالتقلبات المناخية القاسية. ومع كل زخة مطر أو تساقط للثلوج، يتجدد الموعد مع معاناة مريرة تعيشها الساكنة المحلية، وتتجسد أبشع صورها في السوق الأسبوعي (سبت أمسمرير)، الذي يتحول من شريان اقتصادي واجتماعي إلى "مستنقع" حقيقي يعيق الحياة ويذل المرتفقين.
رغم أن هذا السوق يعد المورد المالي الأول للجماعة الترابية عبر رسوم "الصنك"، إلا أن واقعه يعكس تهميشاً صارخاً. فالأرضية لا تزال عارية تفتقر للتعبيد (الزفت) أو حتى الحصى (التوفنة) التي قد تخفف من حدة الأوحال. كما أن غياب قنوات لتصريف مياه الأمطار يجعل من السوق "بحيرة" راكدة تدوم لأسابيع بعد توقف التساقطات
إن استمرار هذا الوضع في أمسمرير ليس قدراً محتوماً، بل هو نتيجة لضعف التدبير وغياب الإرادة السياسية لإصلاح المرافق الأساسية. تطالب الساكنة اليوم بتدخل عاجل من طرف عامل إقليم تنغير والمصالح الوزارية المختصة لإعادة هيكلة السوق الأسبوعي، وتعبيد أرضيته، وتوفير شروط كرامة الإنسان في "المغرب العميق"
#تنغير
#إعلان
#معاناة