25/07/2025
ندعو كل أبناء وبنات أزواد إلى أن يتذكروا بكل فخر واعتزاز الأيام المجيدة 25 و26 و27 من يوليو، التي سجّل فيها شعبنا المقاوم نصرًا ساحقًا على الغزاة والمحتلين، وعلى الملحدين عديمي الإيمان ومرتزقة فاغنر الذين جاؤوا لتدنيس أرضنا.
في تلك الأيام الثلاثة، ألحق مجاهدونا الأبطال هزيمة مُذلة بقوات الاحتلال، وأثبتوا للعالم أن كرامة الأزواد أقوى من الحديد والنار، وأن الإيمان بالحق والحرية لا يُقهر.
يجب أن تبقى هذه التواريخ منقوشة في الذاكرة الجماعية لشعبنا، ليس فقط كمحطة انتصار، بل كوسيلة تعبئة، ووعي، واعتزاز وطني.
وندعو إلى أن تُحيى هذه الذكرى سنويًا بالدعاء، وسرد بطولات المقاومين، وأناشيد الجهاد، ورسائل الحقيقة التي تفضح جبن العدو وتزيده غيظًا. فلتكن هذه الذكرى نارًا في قلوب شبابنا، وصفعة مستمرة في وجه كل من يحلم بإذلالنا، وتأكيدًا أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع بالدم والعزة.
المجد لشهدائنا.
الكرامة لمجاهدينا.
النصر لشعبنا.
أزواد ستنتصر.