01/11/2025
يا أهل الفاشر، يا نبض دارفور،
عشتم مساءً لم يعرف الرحمة،
مساءً من دمٍ وجوعٍ وخوفٍ ونزوحٍ،
تكسّرت فيه الأبواب، وارتجفت فيه القلوب،
وامتلأت الأرض بصوت الرصاص بدل الأذان.
ما جرى ويجري في دارفور وصمة في جبين الإنسانية،
جرائم تُرتكب في وضح النهار،
انتهاكات لحرمة الإنسان، لحقه في الحياة،
كأن الدم هناك صار ماءً لا يُرى، ولا يُحسب له حساب.
لكن رغم كل هذا الألم،
يبقى في الفاشر ضوءٌ صغير لا ينطفئ،
في عيون أمٍ تبحث عن ابنها،
وفي يدِ طفلٍ متمسّكٍ بكتابٍ وسط الرماد،
وفي دعاء العجائز أن يعود السلام،
أن يعود الوطن كما كان: آمناً.. حنوناً.. واحداً.