11/03/2026
تحية إجلالٍ وتقدير لكل المتطوعين والعاملين في منظمة حلف السودانية للسلام والتنمية (شبدو)، أولئك الذين اختاروا أن يكونوا ضمير الإنسانية الحي في زمنٍ يثقل فيه الألم على وطننا.
في ظل الأزمة الإنسانية القاسية التي يعيشها السودان، وفي قلب المعاناة التي تضرب دارفور على وجه الخصوص، وقف متطوعو وعاملو هذه المنظمة وقفة الشرف والمسؤولية، لا ينتظرون جزاءً ولا شكوراً، بل يحملون رسالة إنسانية سامية عنوانها الرحمة، وغايتها إنقاذ الإنسان وصون كرامته.
لقد أثبتم أن العمل الإنساني ليس مجرد كلمات تُقال، بل مواقف تُصنع على الأرض. كنتم السند للمنكوبين، والبلسم لجراح ضحايا الحرب، واليد التي تمتد بالعون حين تضيق السبل. تحركتم بقلوبٍ عامرة بالإيمان بالإنسان، وبعزيمةٍ لا تلين رغم قسوة الظروف وشحّ الإمكانات.
وإننا في هذا المقام لا ننسى أن نرفع أسمى آيات التقدير والامتنان إلى شركاء منظمة حلف السودانية للسلام والتنمية الذين يقفون سنداً حقيقياً لهذا العمل النبيل، وعلى رأسهم المجلس النرويجي للاجئين (NRC)، لما يقدمونه من دعم كريم وجهود مقدّرة تسهم في تخفيف معاناة المتضررين وتعزيز الاستجابة الإنسانية في ظل هذه الظروف العصيبة.
إن ما تقومون به جميعاً ليس عملاً عادياً، بل رسالة نبيلة تُكتب في سجل الشرف الوطني والإنساني. فحين يفرّ كثيرون من مواقع الخطر، أنتم تتقدمون الصفوف لتخفيف الألم وإحياء الأمل، مؤكدين أن السودان ما زال بخير ما دام فيه رجال ونساء يحملون مشاعل الرحمة والخير.
لكم منا كل التحية والتقدير والعرفان…أنتم سفراء الإنسانية، وحراس القيم النبيلة، وأحد أجمل وجوه السودان المشرقة في زمن المحن.
نسأل الله أن يحفظكم، ويقوّي عزيمتكم، ويبارك خطواتكم، وأن يجعل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم، وأن يكون عملكم نوراً يبدّد ظلام المعاناة ويزرع الأمل في قلوب المنكوبين.
كل الاحترام والتقدير لمتطوعي وعاملي منظمة حلف السودانية للسلام والتنمية (شبدو) وشركائها الكرام، وعلى رأسهم المجلس النرويجي للاجئين (NRC)…فأنتم بحق صُنّاع الامل في زمن الالم