الصفحة الرسمية " للمراسل الصحفي سابقا " محمد الهادي العبيدي "

  • Home
  • Tunisia
  • Aïn Draham
  • الصفحة الرسمية " للمراسل الصحفي سابقا " محمد الهادي العبيدي "

الصفحة الرسمية " للمراسل الصحفي سابقا " محمد الهادي العبيدي " Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الصفحة الرسمية " للمراسل الصحفي سابقا " محمد الهادي العبيدي ", Grocers, Hama. hedi 00@ gmail. com, Aïn Draham.

21/06/2026

صباح الخير والخمير

09/06/2026

أحلى متابعين

أبشر يا وطني فإن نصرك قادم بعون اللهكتب " محمد الهادي العبيدي ابن عين دراهم "وطني نعلم أن مصابك جلل بأبنائك العاقين ممن ...
26/02/2026

أبشر يا وطني فإن نصرك قادم بعون الله

كتب " محمد الهادي العبيدي ابن عين دراهم "

وطني نعلم أن مصابك جلل بأبنائك العاقين ممن تمادوا من فاسدين ولصوص ومتخاذلين ومتطاولين بألسنتهم هو مُصاب جلل ، فما أصعبها من لحظة يشعر بها الأب بقسوة أبنائه بعدما ضمهم سنين وأعطاهم دون كلل وقدم لأجلهم الكثير وحين احتاجهم في ضعفه تركوه يئن ألما وحزنا وقهرا .

فما أصعب الدمعة حين تخنقنا حزنا وقهرا عليك يا وطني الجريح حين تبكي من أبنائك العاقين الذين يرون أنهم أكبر منك ويسعون لذاتهم على حسابك ..فسحقا لهم !!

والتحية لكل من يرى الوطن أكبر واهم من الروح .. يقف لأجله ويخدمه ..فخدمة الوطن لم تكن حكرا لمسئول أو غيره . فهي ملك للجميع دون استثناء يعززها روح الانتماء والصدق والإخلاص بالعمل .

فالوطن الآن مرهق ..متعب يقسو علينا لأن المريض بطبعه يقسو من شدة الألم !

فلنمنحه صدقنا وإخلاصنا دون انتظار شيء .

فأصبر يا وطني . . لان البارين بك سينصرونك قريبا لا محالة وزمن الصغار سيزول .

فسلامَ على كل من يسعى لخير هذا الوطن بدءا من الجندي وانتهاء بالمسئول الذي يرى أن الوطن أكبر من كل المناصب فسعى لرفعته ورقيه . ..
وسلام على من يعطي للوطن قبل أن يأخذ لأنه يرى الوطن يكبر كلما أعطاه وضحى لأجله .وسلام على من يبني ليكبر وطنه وسحقا لمن يسعى ليهدم وطنه

عزيز  تونس .. القيادة الرشيدة " قيس سعيد "كتب " محمد الهادي العبيدي ابن عين دراهم "في كل حقبة من تاريخ الأمم يسطع نجم قا...
24/02/2026

عزيز تونس .. القيادة الرشيدة " قيس سعيد "

كتب " محمد الهادي العبيدي ابن عين دراهم "

في كل حقبة من تاريخ الأمم يسطع نجم قائد يغيّر مسار الأحداث ويصوغ ملامح المستقبل برؤية نافذة وإرادة لا تلين. وفي تاريخ تونس الحديث، برز الرئيس قيس سعيد كـ “عزيز تونس ” الذي أعاد للدولة هيبتها، وللمجتمع تماسكه، وللاقتصاد مساره الصحيح نحو التنمية المستدامة.
لقد تسلّم الرئيس سعيد دفة الحكم في مرحلة فارقة من تاريخ الوطن، حيث كانت التحديات تكاد تعصف بالكيان التونسي ، داخليًا وخارجيًا. غير أن القيادة الحكيمة والرؤية الاستراتيجية مكّنت تونس من العبور من النفق الضيق إلى آفاق أوسع من الاستقرار والبناء.
ولم يكن ذلك بمعزل عن الاهتمام بالإنسان، حيث أولت القيادة الرشيدة عناية خاصة بالصحة والتعليم، فأطلقت المبادرات الرئاسية التي أنقذت حياة الملايين، وأعادت الأمل في مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وعلى الصعيد الخارجي، أعاد الرئيس سعيد لتونس مكانتها كدولة ذات ثقل إقليمي ودولي، وصوت مسموع في المحافل العالمية. فكانت تونس حاضرة في كل المحافل الدولية والاقليمية
ولعل ما يميز الرئيس سعيد هو تلك العزيمة الصلبة الممزوجة بالإنسانية. فهو القائد الذي يخاطب شعبه بصدق، ويتحمل مسؤولية القرار مهما كان صعبًا، مؤمنًا بأن “الأوطان لا تبنى بالكلمات، بل بالعمل والتضحيات”.
إن تونس اليوم، بفضل قيادتها الرشيدة، تقف على أعتاب مستقبل واعد، تسنده إرادة شعب صبور، ويقوده قائد أثبت أنه بحق “عزيز تونس ”، الحارس الأمين على مصالحها، والمهندس الصبور لمشروع نهضتها

21/02/2026

عين دراهم " عندما تعجز السلط " عن تسريح بالوعة موجودة بشارع الحبيب بورقيبة وقريبة من بلدية المكان "

21/02/2026

عين دراهم " عندما تعجز " السلط " عن تسريح بالوعة بشارع بورقيبة وقريبة من بلدية المكان "

عين دراهم " كفانا مضايقات  "  تتعرض اليوم الى مضايقات  وهرسلة   بسبب ما ننشره على مجموعة الاحرار  على كل نحن اليوم لمحنا...
21/02/2026

عين دراهم " كفانا مضايقات "
تتعرض اليوم الى مضايقات وهرسلة بسبب ما ننشره على مجموعة الاحرار
على كل نحن اليوم لمحنا فقط لكن مستقبلا سنشهر باي طرف مهما كان اسمه أو مركزه يقوم بمثل هذا التصرف معنا" وللحديث بقية "

21/02/2026

عين دراهم " اقولها وأمر "
هذا هو العمل الذي ينتظركم بالوعة " مسدودة " في شارع بورقيبة وقريبة من بلدية المكان ، الأمر يهم جميع السلط وليس البلدية فقط

20/02/2026

الرئيس قيس سعيد أنقذ تونس والتاريخ سيذكر له ذلك

كتب " محمد الهادي العبيدي ابن عين دراهم "

إن تواجه حملة تشكيك كبيرة في كل ما يجرى على أرض الواقع من مشروعات تنموية عديدة.

أن الشعب التونسي هو حائط الصد لأية حملات تشكيك على الدولة التونسية ومواجهتها.

و أن الهدف من هذه الحملات هو طمس هوية تونس، ونشر الفوضى من جديد والعمل على هدم مؤسسات الدولة والنيل منها، بعد أن نجحت في تجاوز كل المراحل الصعبة بفضل القيادة السياسية ممثلة في الرئيس قيس سعيد

والكل يعلم أن هناك من يريدون تحقيق أهداف شخصية عن طريق الغرب، ويتم استخدامه كأداة لهدم الدولة االتونسية، إلى ان رفض الشعب التونسي ، تلك المحاولات الهدامة تماما، وسيتصدى لها ولن يسمح مرة أخرى بعودة الفوضى بعد أن تحقق الأمن والاستقرار على أرض بلاده.

والعالم كله يعلم ان قيس سعيد أنقذ تونس من حرب أهلية، وذلك باتخاذه قرارات غير مسار حياة التوتسيين ويبقي قيس سعيد القائد المناضل الذي يسعى لخدمة شعبه وبلده، وهو الشيء الذي لن ينساه الشعب التونسي له، والتاريخ أيضا لن ينسى له ذلك , كلنا قيس سعيد ولا رجوع الى الوراء وعلى العهد باقون ،

هل نحن نحب تونس  حقاً؟ أو نعيش فيها فقط؟كتب " محمد الهادي العبيدي ابن عين دراهم "كثيرون يتحدثون عن الانتماء، وقليلون من ...
20/02/2026

هل نحن نحب تونس حقاً؟ أو نعيش فيها فقط؟

كتب " محمد الهادي العبيدي ابن عين دراهم "

كثيرون يتحدثون عن الانتماء، وقليلون من يتذوقونه فعلاً…

الانتماء ليس شعاراً نرفعه، ولا أغنية نرددها، ولا مجرد موقف عاطفي يعلو وقت الانتصارات، ويغيب عند الأزمات.

بل هو شعور عميق بالارتباط، ومسؤولية تجاه الأرض والناس والتاريخ والمستقبل.

وقد لفتني أن بعض الناس بات ينظر إلى الوطن بعين الغضب، أو الخيبة، أو التذمّر المستمر، وكأن الانتماء لا يُمنح إلا في حال الرضا الكامل، وكأننا في علاقة "مشروطة" مع بلادنا: إن أعجبتني أحببتها، وإن خالفت توقّعاتي هجرتها بقلب ويد ولسان.

وهذا فهم ناقص… بل مقلوب.

فالانتماء لا يعني السكوت عن الخطأ، ولا تزكية الواقع، لكنه يبدأ من سؤال:
ما دوري في إصلاح ما أراه معطوباً؟

من يسبّ مجتمعه لأنه لم يعجبه، كمن يكسّر مرآته لأنها أظهرت له وجهاً لم يرضه.

أزمة الانتماء تبدأ من البيت، حين ينشأ الطفل على الشكوى من بلده أكثر مما يسمع عن فضائلها.
وتستمر في المدرسة، حين لا نعلّم أبناءنا أن حب الوطن عبادة إذا اقترنت بالإصلاح والصدق.
وتكبر في الإعلام، حين تتحول البلاد إلى مادة للسخرية أو التهويل أو التبخيس.

الوطن ليس مثالياً، لكنه بيتنا.
وإذا لم نبنه نحن… فمن؟ وإذا لم نحتمله في ضيقه… فهل نستحقه في فرجه؟

إنّ الإصلاح لا يصنعه الغاضبون فقط، بل يصنعه المنتمون الصادقون، الذين أحبّوا، فأصلحوا، ثم صبروا.

وفي كل أمة، عبر التاريخ، كان هناك من يبنون... ومن يهدمون.

فلنقرّر إلى أي الفريقين نريد أن ننتمي.

Address

Hama. Hedi 00@ Gmail. Com
Aïn Draham

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الصفحة الرسمية " للمراسل الصحفي سابقا " محمد الهادي العبيدي " posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category