11/07/2026
الدستور ما هوش كتاب يتقرا وقت الحاجة، الدستور عقد بين الدولة والمواطن.
وقت المواطن يطالب بالماء، بالكهرباء، بالطرقات، بالاتصالات، وبالخدمات الأساسية، راهو ما يطلبش منّة ولا امتياز، بل يطالب بحقوق كفلها دستور الجمهورية.
وكي تعجز الإدارة عن أداء واجبها، أو تتواصل سياسة التهميش واللامبالاة، فمن حق المواطن أن يسائل، وأن يحتج سلمياً، وأن يطلب المعلومة، وأن يلجأ إلى القضاء، وكل ذلك في إطار القانون.
السكوت على التقصير ما عادش حل، والتنمية ما تتقاسش بالشعارات ولا بالبلاغات، بل بما يعيشه المواطن يومياً.
احترام الدستور يبدأ باحترام حق الناس في العيش الكريم، وأي إدارة لا تسمع لصوت المواطنين اليوم، قد تجد نفسها غداً أمام مساءلة قانونية وشعبية مشروعة.
الحقوق تُحترم ولا تُمنح، والدولة القوية هي التي تطبق دستورها على الجميع دون استثناء