24/07/2025
هكذا مات طاغية بني أمية... الحجاج بن يوسف الثقفي
مات الحجاج ميتة لم يمت مثلها أحد!
ميتة حفّتها دعوات 120,000 قتيل، و50,000 سجين، وعدد لا يُحصى من النساء الثكالى والمظلومين.
❖ سلط الله عليه داء "التدويد" (Myasis)
وهو مرض تنخر فيه يرقات الذباب في أحشاء الكائن الحي.
فصار جوفه نارًا لا تُطفأ، تسحب الحرارة من جسده، فيشعر ببردٍ قاتل،
فيوقِدون له النيران ليُدفأ، فيحترق جلده!
عذاب من نوع خاص… نار وزمهرير!
❖ جاء الطبيب، فوضع قطعة لحم مربوطة بخيط داخل بطنه، ثم أخرجها بعد ساعة، فإذا بها تمتلئ بالديدان!
ظل يعاني من هذا العذاب المهين 15 يومًا حتى قبضه الله.
❝ نهاية الظالم ❞
هذا هو الحجاج...
الذي ضرب الكعبة بالمنجنيق في الشهر الحرام،
وقتل الصحابة والتابعين،
الذي دعا عليه سعيد بن جبير:
"اللهم لا تسلطه على أحد بعدي"
فلم يقتل أحدًا بعده.
وكان يصحو في آخر أيامه مذعورًا يصرخ:
"مالي وسعيد بن جبير؟! هذا سعيد بن جبير يمسك بعنقي، يقول: فيمَ قتلتني يا ظالم؟!"
دُفن الحجاج في "واسط"، المدينة التي أنشأها بنفسه،
لكن قبره أُخفي خشية أن ينبشه ذوو المظلومين...
يا لمرارة الظلم! يخشون من ضحاياه حتى بعد موته.
سجد الحسن البصري فرحًا بهلاكه.
وانتصر الدعاء:
"ولا تحسبن الله غافلًا عما يعمل الظالمون..."
🕊️ اللهم لا تجعل لنا عند الظالمين حاجة، وارنا فيهم آيات قدرتك.
📚 المصادر:
الكامل في التاريخ – ابن الأثير
تاريخ الإسلام – الذهبي
البداية والنهاية – ابن كثير