18/01/2026
رسالة للجيل الحالي.
الوعي لا يُورَّث… يُكتسَب.
وأقصر طريق له: القراءة، والاطلاع، ومعرفة من سبقونا.
المجتمع الذي لا يقرأ سير قادته،
ولا يزور متاحفه،
ولا يتأمل تجاربه التأسيسية،
يعيش حاضرًا بلا جذور.
حين نقرأ عن شخصيات مثل
الشيخ زايد الأول،
والشيخ زايد بن سلطان،
والشيخ راشد بن سعيد،
نفهم أن الاتحاد لم يكن قرار لحظة،
بل فكرة زُرعت،
وتغذّت بالوعي،
ونمت بالحكمة،
حتى صارت وطنًا.
هذه الشخصيات لم تكن عظيمة بالسلطة،
بل بالرؤية التي سبقت زمانها:
اقتصاديًا، سياسيًا، اجتماعيًا،
وفي تفاصيل الحياة اليومية قبل القرارات الكبرى.
القراءة في سيرهم
تكشف للشباب مفاجآت لا تُدرّس في المناهج،
وتُعيد تعريف معنى القيادة،
والبناء،
والمسؤولية.
مكتبة الأرشيف الوطني،
ودار الكتب،
ليستا أماكن للزيارة الموسمية،
بل مصادر وعي يجب الرجوع إليها باستمرار.
لأن الأمة التي تقرأ تاريخها جيدًا،
تعرف تمامًا
إلى أين تتجه…
ولماذا وصلت إلى هنا.
#رسالة