14/04/2026
7. مسك الختام:
أبناء غليزان.. هناك حيث لا يموت الكرام
هكذا هم أبناء غليزان، لا تزيدهم السنين إلا رسوخاً في الأرض ووفاءً للذاكرة. إنهم قومٌ إن أجدبت الدنيا وأقفرت، ظلت خيامهم عامرة بالقرآن، وموائدهم مشرعة للضيف، وخيولهم مصطفة في أفق المجد.
في وعدة سيدي محمد بن عودة لا يحتفلون فقط بوليٍّ صالح مضى، بل يستقبلون روح وطنٍ يأبى النسيان. هي رسالة للدنيا كلها: هنا في غليزان، العلم إرث، والكرم سجية، والوفاء طبع لا يفارق الرجال.
فطوبى لأرضٍ أنجبت الفرسانا ، وطوبى لذاكرةٍ تحرسها قلوبٌ من ذهب.