يدا بيد الى النجاح

يدا بيد الى النجاح "وَفِي حِينِ أنَّكَ تَظُنُّنِي قَدْ إِسْتَسْلَمْتُ، أُفَاجِئُكَ بإِنْطِلاقةٍ تَكْسِرُ أُفُقَ تَوَقُّع
(21)

17/05/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة، اليوم سنتكلم عن عبقري زمانه الطبيب المعجزة البروفيسور ضياء الدين العوضي رحمة الله عليه ياريت كل ناس تتبع نظامه نظام الطيبات هو بروتكول كامل متكامل يمكن الجسم من تعافي وتشافي دون الحاجة لدواء، هدف الدكتور هو وجود ناس اصحاء لايشتكون من شئ، العبقري الدكتور ضياء شرح طب كما لم يشرحه احدا من قبله وقد تعافا مئات الألاف من المرضى على يده بفضل الله، فمن المنصف ان ندعم نظام الطيبات وننشر عنه وعن صاحبه

14/04/2026

7. مسك الختام:

أبناء غليزان.. هناك حيث لا يموت الكرام

هكذا هم أبناء غليزان، لا تزيدهم السنين إلا رسوخاً في الأرض ووفاءً للذاكرة. إنهم قومٌ إن أجدبت الدنيا وأقفرت، ظلت خيامهم عامرة بالقرآن، وموائدهم مشرعة للضيف، وخيولهم مصطفة في أفق المجد.

في وعدة سيدي محمد بن عودة لا يحتفلون فقط بوليٍّ صالح مضى، بل يستقبلون روح وطنٍ يأبى النسيان. هي رسالة للدنيا كلها: هنا في غليزان، العلم إرث، والكرم سجية، والوفاء طبع لا يفارق الرجال.

فطوبى لأرضٍ أنجبت الفرسانا ، وطوبى لذاكرةٍ تحرسها قلوبٌ من ذهب.

14/04/2026

6-💎 أبعاد الوعدة: إرث يجمع الروح والثقافة والذاكرة

اليوم، وبعد مرور السنين، لا تزال الوعدة تحافظ على جوهرها مع تطور بعض مظاهرها:
أو كيف يجب أن تكون

-تظل الروحانية هي العمود الفقري للوعدة. فهي مناسبة لإحياء حلقات الذكر والمدائح النبوية، وتلاوة القرآن الكريم، وهي ممارسات تعكس استمرار الإرث العلمي للزاوية الأم. وكما يصفها ، فهي "فعل جماعي يجمع بين الدين والتاريخ والثقافة والقيم الاجتماعية".

-تعد الوعدة اليوم من أبرز أشكال التراث الثقافي اللامادي في الجزائر. فهي فضاء يعرض ملامح من الموروث الجزائري الأصيل، أبرزها عروض الفروسية "الفانتازيا" التي يشارك فيها مئات الفرسان على صهوات خيولهم العربية والبربرية الأصيلة، القادمين من ولايات الشلف ومعسكر وتيارت وغليزان.

-لهذه العروض الاستعراضية جذور تاريخية عميقة. كما كتب أحد معلمي المنطقة لا أذكره : "الوعدة ليست مجرد عيد ديني، بل هي فضاء للتواصل الاجتماعي وإعادة إحياء الماضي من خلال رمزية الفانتازيا. إنها ممارسة تاريخية تعود إلى المقاومات الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، وهي تشكل اليوم تراثاً يعزز الوحدة الوطنية والتضامن بين القبائل والعشائر".
و ازيد على هذا القول أنها زاوية حافظة على الدين و الإنتماء و الهوية و رسخت في أبناء منطقتنا غليزان روح الجود و الكرم و إحترام العلم و العلماء

· عن حياته، يروي المؤرخ غرتيل محمد أبو ماريا قائلا: "لقد قضى الشيخ أمحمد بن عودة هذا العالم الزاهد كل حياته في طلب العلم وفي نشره والتصوف بزاويته الشهيرة، وقد سخر ماله وحياته كلها في سبيل العلم والجهاد، فوضع خيمتان قرب زاويته (الخيمة الأولى لتعليم الطلبة، والخيمة الثانية لاستقبال عابري السبيل والفقراء والمساكين لإطعامهم)، كانت له خلوة بأرض زاويته تحت الأرض معروفة إلى اليوم بـ«العبادة". في مقال أبدع فيه فعلا..... يتبع

14/04/2026

3- تخيّلوا المشهد قبل سنين: في وضح النهار، حلقات الذكر وتصحيح التلاوة تملأ الأرجاء، حيث يصحّح الشيخ لتلميذه حرفاً، ويشرح الآخر آيةً، بينما يحتدم النقاش في زاوية أخرى حول حديث نبوي شريف. كان هذا المجلس الفقهي المتنقل محكمةً عليا لفضّ المنازعات العلمية، وكان العلماء يحملون معهم أسئلةً عويصة من مناطقهم النائية، فيعرضونها على هذا "المجمع العلمي" الموسمي، فإن عجزوا عن الحل، حمّلوها لقوافل الحجيج لتعود إليهم في العام التالي بفتاوى مشايخ الحرمين. أليس هذا دليلاً ساطعاً على أن أهل غليزان كانوا شركاء في صناعة الحراك العلمي بين مغرب العالم الإسلامي ومشرقه؟

ولكن، ما يزيد هذه الصورة بهاءً هو أنها لم تكن نخبويةً معزولة. ففي المساء، يتحول المشهد. تتراقص الخيول العربية الأصيلة في ساحات "الفانتازيا"، حاملةً على صهواتها فرساناً من غليزان وما جاورها، أولئك الذين توارثوا حبّ الخيل كجزء من الشهامة والاستعداد الدائم للذود عن حمى الوطن. قرقعة البارود هنا لم تكن للهو وحده، بل كانت رسالةً قويةً مفادها أن هذه الأرض التي تحتضن العلماء وتوقّر الضيوف، هي نفسها الأرض التي تنجب المقاتلين الأشداء الذين قهروا الإسبان بالأمس، والذين سيواصلون قهر كلّ غاصبٍ في الغد. لقد كانت الوعدة، في باطنها، تمريناً على الوحدة الوطنية، وتجديداً للبيعة الصامتة بين أبناء هذه الربوع على حبّ الجزائر وحماية ترابها. وكما تؤكد المصادر التاريخية، فإن مثل هذه المواسم تحولت في أزمنة المحن إلى منصاتٍ لإعلان النفير والجهاد، مما يؤكد أن روح المقاومة تجري في دماء هذه الأرض كما يجري وادي مينا في سهلها.

-إرث لا يبهت: نداء غليزان الخالد للأجيال

اليوم، وبعد أن طوَت القرونُ بعضاً من تفاصيل الماضي، ما زالت وعدة سيدي محمد بن عودة تقاوم رياح النسيان، ليس لأنها عادةٌ متوارثة فحسب، بل لأن أهل غليزان يرفضون أن يموت فيهم ذاك الكرم الأسطوري وتلك الروح المحبة للوطن. إنهم لا يزالون ينصبون الخيام، وإن اختلفت أشكالها، ولا يزالون يستقبلون الضيوف، وإن أصبحوا يأتون بالسيارات بدل القوافل. إنها رسالتهم للعالم: "نحن هنا، أحفاد أولئك الذين أطعموا الجائع بلا منّة، وأكرموا العالم بلا مقابل، وجاهدوا العدو بلا وجل. نحن أبناء غليزان، وماضينا هو بوصلتنا إلى مستقبل يليق بهذا الوطن."

إن حماية هذا الموروث ليست مجرد واجب أكاديمي أو سياحي، بل هي صيانةٌ لجزءٍ

14/04/2026

2-روحٌ تحبّ الوطن: عندما صارت الوعدة نداء الأرض والإنسان

في كل عام، وتحديداً في شهر سبتمبر، تستيقظ في غليزان ذاكرةٌ لا تموت. إنها "وعدة سيدي محمد بن عودة". ولكن، ما هي هذه الوعدة في جوهرها الغليزاني العميق؟ أصلها،،،، إنها أكثر من مجرد موسم أو احتفال عابر؛ إنها مرآةٌ صافية تعكس روح هذا الشعب المحبّة لوطنه. إنها النداء الخفي الذي يجمع أبناء هذه الأرض من الشتات، ليجددوا العهد مع الجذور، ويؤكدوا أن حبّ الجزائر لا يكون بالشعارات، بل بصون الموروث وإكرام ضيوف الله من طلبة العلم وعابري السبيل.

في الماضي السحيق، قبل أن تعرف الأرض صخب الهواتف وضجيج المدن، كان أهل غليزان يصنعون من هذه الوعدة معجزةً اجتماعية وروحية. كانت أياماً سبعةً أو تزيد، تتحول فيها المنطقة إلى خلية نحلٍ من نور. كان الأئمة والشيوخ يفدون من أقاصي البلاد مع تلاميذهم، لا يحملون في جعباتهم سوى الشوق للمعرفة والحنين إلى علم الولي الصالح. وهنا، ينهض الغليزانيون ليؤدوا دورهم التاريخي: فتُنصب الخيام، ليس كخيام البادية العادية، بل كقصورٍ من الكرم تستقبل كلّ قادم. كانت النساء، وهنّ عماد هذه الحكاية، يطهين الطعام في قدورٍ ضخمة، ويقدمنه للضيوف تذيب وعثاء السفر، بينما يتسابق الرجال على رعاية خيول الزائرين وكأنها خيولهم.

لم يكن هذا الكرم مجرد واجب اجتماعي، بل كان فلسفة حياة. لقد فهم أهل غليزان أن العلم لا يزدهر في بطونٍ خاوية، وأن الروح لا تسمو في قلوبٍ تشعر بالغربة. لذلك، حوّلوا استضافتهم للعلماء إلى ملحمةٍ إنسانيةٍ تتوارثها الأجيال. لقد كانت خيامهم بمثابة برلمانٍ للمعرفة، يجتمع فيه علماء المغرب الإسلامي ليتدارسوا القرآن، ويتبادلوا الفتاوى، ويدققوا في أحكام التلاوة. وفي قلب هذا المحفل، كان العالِم الغريب يُستقبل كالأمير، ويُسأل عن علومه قبل أن يُسأل عن اسمه، في تقليدٍ يؤكد أن غليزان كانت دوماً أرضاً تعرف قدرَ العلماء وتُجِلّ حَمَلَةَ الكتاب.

-وعدة العلم والذاكرة: حين كانت غليزان ملاذ الفرسان والفقهاء

إن الوعدة، كما أبدعها ونسج خيوطها أهل غليزان، كانت مؤسسةً متكاملة تجمع بين صرامة العلم وهيبة الجهاد........ يتبــــــــــــــع

09/04/2026

1-أهل غليزان: حكايةُ أرضٍ أنجبت الكرمَ والعلمَ وصنعت مجدَ الروح

في رحاب السهول المترامية لغرب الجزائر، حيث تتعانق زرقة السماء مع خضرة الحقول، وحيث يروي وادي مينا حكاياتٍ من نور، تقوم هناك مدينةٌ لا تشبه إلا ذاتها. إنها غليزان، الأرض التي لا يُسأل فيها ضيفٌ من أين أتيت، بل يُقال له: كيف تأخرتَ علينا؟ إنها بلادٌ صنع أهلها مجداً من كرمٍ فطريٍّ وعلمٍ راسخٍ وروحٍ وثّابةٍ أحبّت هذا الوطن حدّ الالتحام بترابه. وفي قلب هذه الأرض، تتجلى حكايةٌ نادرة، حكاية "وعدة سيدي محمد بن عودة"، ذالك الملتقى الروحي والعلمي الذي لا يزال يختزل عبقرية هذا المكان وأهله، ويكشف للعالم أن غليزان لم تكن أبداً مجرد نقطة على الخريطة، بل كانت وما زالت منارةً للعلماء وملاذاً العلماء وموطناً لفرسان الكلمة والسيف.

جذورٌ من نور: أيادٍ غليزانية صاغت ملتقى العلماء

لفهم سرّ هذه الوعدة، يجب أن ندرك أولاً طبيعة أهل غليزان أنفسهم. إنهم أحفاد قبائل ضاربة في الشرف، قبائل فهمت منذ قرون أن المجد الحقيقي لا يُبنى بالحصون وحدها، بل بالزوايا ومجالس الذكر. إنهم أناسٌ يسكن الكرمُ تفاصيلَ وجوههم قبل أن يسكن بيوتهم، أولئك الذين توارثوا حبَّ الأرض والوطن كعقيدةٍ لا تقبل التأويل. من هذه الجذور الأصيلة، ومن ضفاف وادي مينا بالتحديد، خرج في القرن العاشر الهجري رجلٌ جسّد روح هذه الأرض، إنه "سيدي محمد بن عودة"، العالم الزاهد والمجاهد الذي قهر الإسبان وأسس زاويةً صارت قبلةً لطلاب العلم من كل حدب وصوب.
-و بما أنني إبن المنطقة سألت الاجداد رحمهم الله فكان جوابهم هكذا:
لم يكن سيدي محمد بن عودة مجرد وليّ صالح معتزل في محرابه، بل كان امتداداً حياً لأخلاق قومه. لقد وهب حياته للجهاد والعلم، وسخّر زاويته لتكون بيتاً لكلّ من ضاقت به السبل. وهنا، تبرز أولى تجليات كرم الغليزانيين: فلم تكن هذه الزاوية لتصمد وتشعّ لولا سواعد الرجال الذين التفوا حولها، ولولا نساءٍ كنّ يطحنّ الحبّ ويعجنّ الخبز في الخفاء لإطعام روّاد العلم دون منّة. لقد ضرب أهل غليزان أروع الأمثلة في احتضانهم للعلم وأهله، وجعلوا من استضافتهم للعلماء الوافدين تقليداً مقدساً، لا فرق عندهم بين شيخٍ جليلٍ في الفقه أو تلميذٍ غريبٍ يبحث عن موطئ قدمٍ وسقفٍ يؤويه..... يتبــــــــــع

02/01/2026

لماذا تاريخهم كــاذب؟!
-لماذا يُدرسون لنا تاريخ #نابليون الفا جر ويتم تلميعه لنا ولا يذكرون لنا أنه قتـ. ــل 3 الآف أسيـ.ر غــد رًا بعد أن استســلموا.
ولا يذكرون أنه ذهب إلى القُدس وقال: آن الآوان أن يعود اليــهو د إلى بلادهم...؟!
ولا يذكرون أنه كان يقتـ.ل بالأمر المباشر رموز البلد وكان يُعـ.لق رؤوسهم على مداخل البلد؟!
*ولا يذكرون أنه دخل #الأزهر بالخــيو ل وذ بح الشيوخ وطلبة العلم العميان؟!

-لماذا يدرسون لنا تاريخ كليوباترا (رغم أنها
خا ئنة فا جرة منحر فة) ولا يدرسون لنا تاريخ #عائشة و #أسماء و #آسيا زوجة فرعون رضي الله عنهن أجمعين؟

-لماذا يدرسون لنا تاريخ #أفلاطون و #سقراط، ولا يدرسون لنا تاريخ -رضي الله عنه- (الباحث عن الحقيقة)؟!

-لماذا يتطاول الأو باش على #البخاري و #مسلم وعلى وتحذف سيرتهم من المناهج؟!
-لماذا يتحدثون عن #بوذا كأنه رسول الإنسانية والسماحة والمودة وكأن المسلمون هم القتـ.لة الفجـــ. رة؟!
-لماذا يكتب الكُتاب المسلمون في التاريخ عن غير المسلمين وهو في قمة الاحترام وبكل أدب وبعين الإجلال والتعظيم وأما من فتحوا البلاد وحرروا العباد ونشروا العدل والمساواة بين الناس لا يذكر لهم ذكر؟!
-هل الأمر مقصود أن نفــقد #هويتنا المسلمة رويدًا رويدًا حتى ننسلخ منها ويتكون جيل مسلم لا يعلم عن إسلامه شيئا؟!
*هل المقصود من هذا هو انتشار الإبا حية والفجو ر والأخلاق السيئة وعدم نشر العلم الصحيح؟

-فالغرب ليس لديهم أبطال حقيقيون في تاريخهم، لذلك تجِدُهُم يعلّمون أبناءهم الشخصيات الوهمية!
*ويُنتجون لهم الأفلام من 5 أجزاء عن #باتمان أو #سبايدرمان أو ، ويظهرونهم يدافعون عن الأرض وعن أمر يكا!
*لكن نُشفق على #المسلمين، الّذين يعلّمون أبناءهم هذه الشخصيات، ويتركون تاريخنا العظيم الذي تجد فيه:

-أعظم قائد عسكري في التاريخ حطّـ.م إمبراطوريتي الروم وفارس في 5 سنوات، وفي معركة مُؤتة فقط تكسّر في يدهِ 9 أسياف!

-وفي ، هناك صحابي آخر إسمُهُ #ضِرار_بن_الأزور كان الروم يسمونَه (الشيطان عاري الصدر) لأنه قبل المعركة قتـ.ل 20 قائدًا لهم مبارزةً (واحدًا بعد الآخر) وحطّـ.م معنوياتهم رضي الله عنه!
هذا لا يستطيعون القيام به حتى في أفلامهم!!

-وكذلك رضي الله عنه، كان أصلاً عندما يَقف في مقدمة

Adresse

Bejaïa

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque يدا بيد الى النجاح publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager