26/06/2026
العمليات العسكرية الفرنسية في الجزائر ضمن مرحلة حرب الابادة
العمليات العسكرية الفرنسية الكبرى (1959–1961): محاولات لكسر الثورة الجزائرية
بين سنتي 1959 و1961 أطلقت فرنسا الاستعمارية سلسلة من العمليات العسكرية الضخمة ضمن مخطط شال، :
1. عملية التاج (Opération Couronne)
فيفري– أفريل 1959
استهدفت مناطق الولاية الخامسة التاريخية غرب الجزائر.
هدفت إلى تطويق كتائب جيش التحرير ومنع تنقلها.
اعتمدت على القصف الجوي والتمشيط الواسع.
لم تنجح في القضاء على المقاومة رغم الخسائر التي تكبدها المجاهدون.
2. عملية الحزام (Opération Courroie) :
أفريل – جوان 1959
استهدفت مناطق الولاية الرابعة (المدية، التيطري، الونشريس).
هدفت إلى إنشاء طوق عسكري حول المناطق الثورية.
واجهت مقاومة شديدة من وحدات جيش التحرير.
3. عملية المنظار (Opération Jumelles):
جويلية 1959 – مارس 1960 :
أكبر عملية عسكرية فرنسية خلال حرب التحرير.
استهدفت بالدرجة الأولى الولاية الثالثة (القبائل).
شارك فيها عشرات الآلاف من الجنود الفرنسيين.
استخدمت المروحيات، المظليين، والقصف المكثف.
ألحقت خسائر بالمجاهدين لكنها فشلت في القضاء على الثورة.
4. عملية الشرارة (Opération Étincelle):
جويلية 1959
عملية محدودة استهدفت مناطق الوسط.
هدفت إلى تمشيط الجبال والقضاء على مراكز جيش التحرير.
لم تحقق أهدافها الاستراتيجية.
5. عملية الياقوت (Opération Rubis):
سبتمبر 1959 – سبتمبر 1960
استهدفت مناطق من الولاية الثانية والشمال القسنطيني.
هدفت إلى تفكيك شبكات الدعم والإمداد.
واجهت مقاومة كبيرة من المجاهدين.
6. عملية الفيروز (Opération Turquoise):
نوفمبر 1959 – سبتمبر 1960
استهدفت المناطق الساحلية والشرقية.
ركزت على عزل وحدات جيش التحرير عن السكان.
لم تمنع استمرار نشاط الثورة.
7. عملية الزمرد (Opération Émeraude):
نوفمبر 1959 – سبتمبر 1960
استهدفت الولاية الثانية التاريخية.
اعتمدت على عمليات الإنزال الجوي والتطويق.
واجهت حرب عصابات فعالة من قبل المجاهدين.
8. عملية التوباز (Opération Topaze):
نوفمبر 1959 – سبتمبر 1960
استهدفت شرق الجزائر قرب الحدود التونسية.
هدفت إلى منع وصول الإمدادات والسلاح.
لم تتمكن من إيقاف تدفق الدعم للثورة بشكل كامل.
9. عملية أطلس الصحراوي (Opération Atlas Saharien):
ماي – أكتوبر 1959
استهدفت مناطق الأطلس الصحراوي والجنوب.
هدفت إلى السيطرة على الممرات الصحراوية.
أثبت المجاهدون قدرتهم على المناورة في المناطق الصحراوية.
10. عملية الزيز (Opération Cigale):
جويلية – سبتمبر 1960
استهدفت مناطق الغرب الجزائري.
هدفت إلى تصفية ما تبقى من مراكز جيش التحرير.
لم تحقق نتائج حاسمة.
11. عملية بروميثيوس (Opération Prométhée):
أبريل – نوفمبر 1960
استهدفت الولاية السادسة التاريخية.
اعتمدت على الحملات الجوية والبرية المتزامنة.
فشلت في القضاء على التنظيم الثوري في الصحراء.
12. عملية الأسهم المشتعلة (Opération Flammèches):
مايو 1960
عملية خاطفة استهدفت بعض مناطق الأوراس.
هدفت إلى توجيه ضربات سريعة للمجاهدين.
لم تحقق نتائج استراتيجية مهمة.
13. عملية الرمح الثلاثي (Opération Trident):
أكتوبر 1960 – أبريل 1961
من آخر العمليات الكبرى في إطار مخطط شال.
استهدفت الأوراس والحدود الشرقية.
هدفت إلى إنهاء وجود جيش التحرير في الداخل.
انتهت دون تحقيق هدفها النهائي، إذ استمرت الثورة حتى الاستقلال سنة 1962.
رغم مشاركة أكثر من 500 ألف جندي فرنسي وتسخير أحدث الوسائل العسكرية من طيران ومروحيات ومدفعية وخطوط مكهربة ومناطق محرمة، فإن مخطط شال وعملياته العسكرية انتهت إلى الفشل السياسي والعسكري. فقد بقيت الثورة الجزائرية صامدة حتى انتزاع الاستقلال في 5 جويلية 1962.
إن هذه العمليات العسكرية، مهما بلغت قوتها، تبقى شاهداً على حقيقة واحدة: أن قوة السلاح قد تُدمّر، لكنها لا تستطيع أن تُخضع شعباً آمن بحريته وقدم من أجلها مليوناً ونصف المليون شهيد.
من التاج إلى الرمح الثلاثي... تعددت أسماء العمليات، لكن النتيجة كانت واحدة: فشل الاستعمار وانتصار إرادة الشعب الجزائري. 🇩🇿✌️.
اعداد خذيري عبد الوهاب
🇩🇿 المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والرحمة لكل من ضحى من أجل أن تبقى الجزائر حرة مستقلة.
#الجزائر 🇩🇿