Mido alziko

Mido alziko الجدعنه رزق

15/11/2025
07/05/2024


فعلوا الهشتاج وانشروه، إن لم يكن من أجلك، فمن أجل أبناءك.

03/04/2024

عالم سعودي يبتكر قصة بترتيب سور القرآن علموها لأبناءكم .

نجح عالم سعودي في ابتكار قصة متكاملة الأركان، مستخدما ترتيب سور القرآن حيث استهدف تسهيل حفظ أسماء السور على المسلمين. وتقول القصة:
إن رجلا قرأ ( الفاتحة )
قبل ذبْح ( البقرة ) ،
وليقتدي بـ ( آل عمران )
تزوج خير ( النساء ) ،
وبينما هو مع أهله في ( المائدة ) ضحّى ببعض ( الأَنْعَام )
مراعيا بعض ( الأعراف ) . وأوكل أمر ( الأنفال )
إلى الله ورسولِه معلنًا ( التوبة ) إلى الله أسوة بـ ( يونس ) و ( هود ) و ( يوسف ) –
عليهم السلام – ،
ومع صوت ( الرعد )
قرأ قصة ( إبراهيم )
و ( حِجْر ) ابنه إسماعيل – عليهما السلام –
، وكانت له خلِيّة ( نحْلٍ ) اشتراها في ذكرى
( الإسراء ) والمعراج،
ووضعها في ( كهف ) له،
ثم أمر ابنتَه ( مريم )
وابنَه (طه) أن يقوما عليها ؛ ليقتديا بـ ( الأنبياء )
في العمل والجِد.
ولما جاء موسم ( الحج ) انطلقوا مع ( المؤمنين )
متجهين إلى حيثُ ( النور )
يتلألأ وحيثُ كان يوم ( الفرقان ) –
وكم كتب في ذلك الشعراء ) – ، وكانوا في حجهم كـ ( النمل ) نظامًا ،
فسطّروا أروعَ ( قصصِ ) الاتحاد ؛
لئلا يصيبهم الوهن كحال بيت ( العنكبوت ) ،
وجلس إليهم يقص عليهم غلبة ( الروم )
ناصحا لهم – كـ ( لقمان ) مع ابنه –
أن يسجدوا ( سجدة ) شكر لله ، أن هزم ( الأحزاب ) ،
وألا يجحدوا مثل ( سبأ )
نِعَمَ ( فاطرِ ) السماوات والأرض. وصلى بهم تاليًا سورة ( يسٓ ) مستوِين كـ ( الصافّاتِ ) من الملائكة ،
وما ( صاد ) صَيْدًا ؛
إذ لا زال مع ( الزُّمرِ )
في الحرَم داعيًا ( غافر )
الذنبِ الذي ( فُصِّلت )
آياتُ كتابه أن يغفر له وللمؤمنين.
ثم بدأت ( الشورى ) بينهم عن موعد العودة ،
مع الحذر من تأثُّرهم بـ ( زخرفِ ) الدنيا الفانية
كـ ( الدُّخان ) ؛
خوفًا من يومٍ تأتي فيه الأممُ ( جاثيةً ) ،
فمَرُّوا على ( الأحقافِ )
في حضرموت ؛
لذِكْرِ ( محمد ) – صلى الله عليه وآله وأصحابه – لها ولأَمنِها ، وهناك كان ( الفتح ) في التجارة ،
مما جعلهم يبنون لهم ( حُجُراتٍ ) ،
وأسّسوا محالّا أسموها محالّ ( قافْ ) للتجارة ،
فكانت ( ذارياتٍ ) للخير ذروًا ، وكان قبل هذا ( الطّور )
من أطوار حياته كـ ( النّجم ) ، فصار كـ ( القمَر )
يشار إليه بالبنان بفضل ( الرحمن ).
ووقعتْ بعدها ( واقعة )
جعلت حالهم – كما يقال –
على ( الحديد ) ،
فصبرت زوجته ولم تكن ( مجادلة ) ؛
لعلمها أن الله يعوضهم يوم ( الحشر ) إليه ،
وأن الدنيا ( ممتحنَة ) ،
فكانوا كـ ( الصّف )
يوم ( الجمعة ) تجاهَ هذا البلاء مجتنبين صفات ( المنافقين ) ؛ لأن الغُبن الحقيقي غبن يوم ( التغابن ) ،
فكاد ( الطلاق )
يأخذ حُكْمَ ( التحريم ) بينهم ؛ لعمق المودة بينهم ،
فـ ( تبارك ) الذي ألّفَ بينهم
كما ألّفَ بين يونس والـ ( ـنُّون )..
وتذكروا كذلك يومَ ( الحاقّة )
في لقاء الله ذي ( المعارج ) ، فنذروا أنفسهم للدعوة إليه ، واقتدَوا بصبر أيوب و ( نوحٍ ) – عليهما السلام – ،
وتأسّوا بجَلَدِ وحلم المصطفى ؛ حيث وصلت دعوتُه إلى سائر الإنس و ( الجنّ ) ،
بعدأن كان (المزّمّل )و ( المدّثّر ) ،
وهكذا سيشهدُ مقامَهُ يوم ( القيامة )
كلُّ ( إنسان ) ، إذ تفوقُ مكانتُه عند ربه مكانةَ الملائكة ( المرسَلات ) ..
فعَنِ ( النّّبإِ ) العظيم يختلفون ، حتى إذا نزعت ( النازعات ) أرواحَهم ( عبَسَـ ) ـت الوجوه ، وفزعت الخلائق لهول ( التكوير ) و ( الانفطار ) ،
فأين يهرب المكذبون من الكافرين و ( المطففين )
عند ( انشِقاق ) السَّمَاءِ
ذاتِ ( البروجِ )
وذات ( الطّارق )
من ربهم ( الأعلى )
إذ تغشاهم ( الغاشية ) ؟؟
هناك يستبشر المشاؤون في الظلام لصلاة ( الفجر )
وأهلُ ( البلد )
نيامٌ حتى طلوع ( الشمس ) ، وينعم أهل قيام ( الليل )
وصلاةِ ( الضّحى ) ،
فهنيئًا لهم ( انشراح ) صدورِهم ! ووالذي أقسمَ بـ ( التّين ) ،
وخلق الإنسان من ( علق )
إن أهل ( القَدْر ) يومئذٍ من كانوا على ( بيّنةٍ ) من ربهم ،
فأطاعوه قبل ( زلزلة ) الأَرْضِ ، وضمّروا ( العاديات ) في سَبِيلِ الله
قَبْلَ أن تحل ( القارِعة ) ،
ولم يُلْهِهِم ( التكاثُر ) ،
فكانوا في كلِّ ( عَصْر ) هداةً مهديين ،
لا يلفتون إلى ( الهمزة) اللمزة موكلين الأمر إلى الله –
كما فعل عبد المطلب عند اعتداء أصحاب ( الفيل )
على الكعبة ، وكان سيدًا في ( قُرَيْش ) ،
وما منعوا ( الماعون ) عن أحدٍ ؛ رجاءَ أن يرويهم من نهر ( الكوثر )
يوم يعطش الظالمون
و ( الكافرون ) ،
وتلك حقيقة ( النّصر ) الإلهي للنبي المصطفى وأمتِه ،
في حين يهلك شانؤوه ، ويعقد في جِيدِ مَن آذَتْهُ حبلٌ من ( مسَد ) ،
فاللهم تقبل منا وارزقنا ( الإخلاص )
في القول والعمل يا ربَّ ( الفلَقِ ) وربَّ ( الناس )
إذا اتممت القراءه صلّ علي النبي

علشان بس يعرفوا ان الهلال بيحيا مع الصليب ههههههههههههه اخواتي المسيحيين
10/04/2023

علشان بس يعرفوا ان الهلال بيحيا مع الصليب
ههههههههههههه اخواتي المسيحيين

مفيش إنسان محطوط في ضغط نفسي أكتر من الراجل خصوصاً المصريمن أول "أنت راجل متعيطتش"لحد "إنت الراجل اتصرف"مرورًا ب"أنت الر...
31/03/2023

مفيش إنسان محطوط في ضغط نفسي أكتر من الراجل خصوصاً المصري
من أول "أنت راجل متعيطتش"
لحد "إنت الراجل اتصرف"
مرورًا ب"أنت الراجل لازم تتعب"

ومع صعوبة المعيشة فمصر وصعوبة إن الشاب يعمل لنفسه وللي بيحبهم حياة مريحة بيتوه هو في كل دة وبيختفي تماما بعد فترة
الستات والأطفال بيتحبوا بدون شروط، مجرد وجودهم كافي

الراجل هو النوع الوحيد اللي بيتحب علي مقدار العطاء اللي بيديه أيا كان إيه هو

ربنا يرحم كل راجل ويهون عليه🙏🏻😔

Address

العمرانيه
Giza
٠٢

Telephone

+201272707729

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mido alziko posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Mido alziko:

Share

Category