تعلم اللغه اللغة الانجليزية باحتراف خطوة بخطوة

تعلم اللغه اللغة الانجليزية باحتراف خطوة بخطوة تعلم اللغه الانجليزيه للمبتدئين من الصفر
تعلم اللغه الفرنسيه للاطفال و المبتدئين من الصفر

25/05/2025

قصة مبنية عن أحداث وقعية تلخص معنات الراوي في فترة من فترات الحرب التي لا تزال أحدثها في استمرار ليومنا هدا عن انقلب الحياة و قسوة القدر
القصة مقسمة إلى أجزاء
رواية حقيقية تحمل مشاعر إنسانية قوية جدًا. القصة مليئة بالعناصر العاطفية والإنسانية: الحب، العائلة، السعادة، الفقد، الحرب، الخوف، والنجاة.

---

📖 الفصل الأول – ما قبل العاصفة

غالبًا ما نسمع أن الإنسان مسلوب الإرادة أمام القدر... كلمة قصيرة، لكن تخفي في أعماقها سرًا إلهيًا لا يملكه بشر. كثيرًا ما يأتي القدر بما لا تشتهيه النفس، كما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. القدر هو ولادة، وهو موت... ومن ظنّ أن الإنسان يولد مرة واحدة ويموت مرة واحدة فقد أخطأ، فكم من حيّ يسير بيننا جسدًا بلا روح!

في تلك الليلة، كنت أسمع صوت سيروج من بعيد... صوته يحمل نغمة فرحٍ دافئة، وابتسامة تتجسد على وجهه، تعكس طمأنينة نادرة. عيناه بلون السماء، تشبهان صفاء صيفٍ بلا غيوم. "تعالي نلتقط صورة مع العائلة!" قالها بحماسة. الجميع كان مجتمعًا على طاولة العشاء... ليلة صافية، نجومها تلمع فوقنا، والسماء تنثر سكينتها على أرواحنا.

من داخل المطبخ، أجبته بحنان: "حاضر، أنا قادمة... فقط أزيّن الطبق الأخير من الحلوى التي تعشقها أمي، خاصة حين تخرج من يدي."

كانت الفرحة ترتسم على وجهي. مشيت نحو الحديقة وأنا أحمل الطبق الأخير، وأمي تنظر إليّ بعينين مليئتين بالحب.

"حبيبتي، لماذا كلفتِ نفسك؟" قالتها أمي برقة.

سيروج مازحها: "كلّ الحب لزوجة ابنك... وأنا، ألا أستحق مدحًا؟"

أجبته مازحة وأنا أضع له قطعة من الحلوى: "هذا نصيبك من الحلو... قليل ولكن مميز."

ضحكنا جميعًا وسط جوّ من الأمان والفرح... من كان يظن أنّها ستكون آخر ليلة نعرف فيها معنى الطمأنينة؟

منتصف الليل... شعرت بنعاس ثقيل. قلت لسيروج بصوتٍ خافت:
"سأذهب لأرتاح قليلاً... النعاس يغلبني."
"ليلة سعيدة." أجابني.
"سألحق بك بعد قليل."
"حسنًا." همست وأنا أصعد الدرج نحو الغرفة.

غيّرت ملابسي، واستلقيت، أنعم بدفء تلك الليلة الجميلة.

في الخارج، قالت أمي: "أفضل النوم في بيتي. الوقت تأخر."
"سأوصلكما." قال سيروج بحبّ وهو يمسك بيدها ويسير نحو السيارة.

وبينما كنت غارقة في نومٍ عميق، دوّى صوت من بعيد... كأنّه انفجار... تلاه صراخ، ثم صفارات إنذار... استيقظ سيروج، عينيه نصف مغمضتين، تائهتين، يسأل: "ما الذي يحدث؟"

قفز من السرير وركض نحو الشرفة... لحقته وأنا أرتجف... السماء كانت حمراء، كأنها تنزف... كرات من النار تتساقط، وأصوات الصراخ تملأ الحي... النساء، الأطفال، الجيران، الجميع يركض... كانت بداية الحرب.

"استفيقي!" صرخ سيروج، يهزني بقوة، "ليس لدينا وقت... اجمعي قوتك، يجب أن نخرج من هنا."

ركض إلى الخزانة، أخذ حقيبة صغيرة، جمع ملابس، بعض المال، أوراقًا هامة، وطلب مني:
"إذهبي إلى المطبخ، خذي الماء، الأدوية، المعلبات... تحركي، أسرعي!"

كنت مثل المخدّرة، أسمع صوته يتردد وسط الصدمة... "اجمعي البطاريات، هاتفك!"
أمسكني بيده بقوة، قالها بنبرة لا تقبل النقاش:
"مهما حدث، لا تتركي يدي. هل تفهمين؟"

"نعم... حاضر..." قلتها وكأنها لا تخرج مني.

في طريقنا إلى الخارج، اتصل بأمي:
"أنا قادم... لا تتحركي... لا تخرجي من البيت!"
كان صوت أمي يصرخ عبر الهاتف:
"إنها الحرب يا بني... إنها النهاية!"

ثم انقطع الاتصال.

خرجنا من الباب... دخان ونار وجنود وصرخات... العالم كله ينهار... الناس تهرع في كل الاتجاهات... مشهد يشبه يوم القيامة. أمسك يدي وركضنا نحو السيارة.

شغل المحرك، وانطلق نحو منزل أمي... نظرة الرعب لم تفارق عينيه رغم تماسكه الظاهري... كنا نترك خلفنا بيتنا، حياتنا، ذكرياتنا... نتجه إلى المجهول.

في الطريق، رأيت من نافذة السيارة وجوهًا مذعورة، أمهات تحمل أطفالًا، رجالًا تركض، بكاء، دموع، صمت الموت... اللحظة الفاصلة بين الحياة والموت.

توقفت السيارة أمام بيت أمي. نظر سيروج حوله، تأكد من الأمان، ثم فتح بابي وقال:
"هيا، انزلي!"
ركضنا إلى الباب، عانق أمي بقوة:
"نحن هنا... لا تخافي، نحن معك."

نزلنا جميعًا إلى القبو السفلي... ذلك المكان الذي كانوا يستخدمونه قديمًا أيام الحروب... مظلم، بارد، ولكن آمن.

جلسنا هناك، كلٌ في ركنه، في صمت ثقيل، وعيوننا تترقب.
والدي قال: "لنمكث هنا هذه الليلة... حتى الصباح، علّنا نفهم ما يحدث."

حاولنا تشغيل الراديو الصغير... حتى جاء صوت الرئيس يعلن:

نحن نتعرض لهجوم هجين من العدو. لا يمكن حتى الآن تحديد عدد الضحايا أو حجم

Adresse

Belfort. France
Belfort
90000

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque تعلم اللغه اللغة الانجليزية باحتراف خطوة بخطوة publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager