01/11/2025
نحن عائلات مجموعة من المهاجرين المغاربة المفقودين، نوجه هذا النداء المؤلم إلى الرأي العام، وسائل الإعلام، الجمعيات الحقوقية، والمنظمات الإنسانية، والسلطات المغربية والإسبانية، راجين التدخل العاجل للبحث عن فلذات أكبادنا الذين غادروا سواحل مدينة بوجدور (جنوب المغرب) يوم الأربعاء 16 أكتوبر 2025، على متن قارب مطاطي في محاولة للهجرة نحو جزر الكناري.
كان على متن القارب 47 شخصا، من بينهم امرأة، طفلة قاصر، وشباب في مقتبل العمر. ومنذ لحظة إبحارهم، انقطعت أخبارهم كليا ولا زلنا نعيش في قلق دائم ومعاناة نفسية قاسية.
توصلنا خلال الأيام الأخيرة بمعلومات متضاربة تفيد أن القارب تم إنقاذه بعد 9 أيام في عرض البحر، وأن الركاب نقلوا إلى المستشفى ثم إلى مراكز أمنية للتحقيق. لكن لم يصدر أي تأكيد رسمي، ولم يتواصل معنا أي من المفقودين، ما يجعلنا في دوامة من الألم والإشاعات والتشويش.
نطالب بما يلي:
- فتح تحقيق رسمي ومستعجل لتحديد مصير القارب وركابه.
- إصدار توضيح رسمي من السلطات الإسبانية والمغربية حول وضع المهاجرين.
- تمكين العائلات من معرفة مصير أبنائها، والتواصل معهم.
- تدخل المنظمات الحقوقية والإنسانية لمتابعة القضية.
رفقا بنا وبأمهات تبكين ليلا ونهارا…
رفقا بأطفال ينتظرون آباءهم…
نرجو من الجميع نشر هذا البلاغ مرفقا بصور المفقودين، فقد تكون مشاركتك سببا في إنقاذ روح أو تهدئة قلب ينتظر خبراً.
لهذا نطلب ونترجى كل إنسان لا زال يشعر بإنسانيته أن يشارك هذا المنشور على أوسع نطاق.
والله المستعان.
بتاريخ: 01 نونبر 2025