02/03/2026
🔥 " سر البير القديمة بالجديدة"
فواحد الدوار قريب لمدينة الجديدة، كان واحد البير قديم مهجور حداه غابة صغيرة. الناس ديال الدوار كيهدرو عليه بزاف، وكيقولو باللي فيه سر ما كيعرفو حتى واحد.
سامي، شاب عندو 19 عام، كان ديما فضولي ومكيخافش. نهار من النهارات، هو وصاحبو حمزة قررو يمشيو يشوفو هداك البير فالليل.
حمزة قال ليه: – "واش نتى هبيل؟ راه الناس كيقولوا فيه شي حاجة غريبة!"
سامي ضحك وقال: – "غير خرافات ديال العيالات الكبار."
مشاو بجوجهم ومعاهم تيليفوناتهم والضو ديالهم. وصلو للبير، كان المكان ساكت بطريقة غريبة… حتى الريح ما كتتحركش.
سامي قرب يشوف لداخل… وفجأة سمعو صوت بحال شي حجر طاح فالماء!
حمزة تزاد خوفو: – "سمعتي هادي؟ راه شي حد لداخل!"
سامي ضوّى بالتيليفون، شاف غير الظلام… ولكن فواحد اللحظة بان ليه شي صندوق صغير معلق بحبل قديم داخل البير.
جابو حبل، وبداو كيخرّجو الصندوق بشوية بشوية… كان ثقيل ومغبر.
ملي تحل، لقاو داخلو رسالة قديمة وصورة ديال راجل من زمان.
فالرسالة مكتوب: "إلى لقيتي هاد الصندوق، راه السر ماشي فالفلوس… السر فالشجاعة."
وحد اللحظة سمعو خطوات موراهُم! دورو بسرعة… ما كان حتى حد!
ولكن لقاو الأرض حداهُم محفورة شوية، وبانت قطعة نقدية قديمة.
سامي قال: – "يمكن شي حد كان كيخبّي كنز هنا!"
بدّاو كيحفرو شوية… ولقاو علبة حديدية صغيرة فيها عملات قديمة وشي أوراق قديمة ديال أراضي.
الصندوق ما كانش فيه كنز كبير… ولكن كان دليل على قصة قديمة ديال واحد الراجل خبّى ممتلكاتو قبل ما يسافر وما رجعش.
النهار الثاني، رجعو بالضو، وعيّطو للمقدم ديال الدوار. تبيّن باللي الأرض كانت ملك لعائلة قديمة، والعملات عندها قيمة تاريخية.
وفالأخير، سامي تعلّم واحد الدرس: ماشي أي حاجة كيخوفو منها الناس تكون خطيرة… مرات الفضول والشجاعة كيكتاشفو أسرار ما كان حتى حد متوقعها.