01/07/2026
ه علاش مقدرش منتخب سنغال ينساحب
انسحاب أي منتخب (سواء السنغال أو غيره) من مباراة في كأس العالم ليس بالأمر السهل، بل يُعتبر خطوة شبه مستحيلة بسبب العواقب الصارمة والمدمرة التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في لوائحه.
إليك الأسباب الرئيسية التي تمنع المنتخبات من اتخاذ مثل هذا القرار:
1. عقوبات مالية ضخمة
تنص لوائح الفيفا على أن الانسحاب خلال النهائيات يفرض عقوبات مالية قاسية تشمل:
غرامة مالية مباشرة: قد تصل إلى 500,000 فرنك سويسري (أو ما يعادلها بالدولار) إذا حدث الانسحاب قبل البطولة بفترة وجيزة أو أثنائها.
إعادة أموال الدعم: يلتزم الاتحاد المنسحب بإعادة كافة المبالغ التي تسلمها من الفيفا لتجهيز المنتخب (والتي تقدر عادة بملايين الدولارات).
التعويض عن الخسائر: يُلزم المنتخب المنسحب بدفع تعويضات مالية للفيفا، للبلد المضيف، للشركات الراعية، ولمحطات النقل التلفزيوني عن أي خسائر تجارية تسبب بها الانسحاب.
2. عقوبات رياضية وتأديبية قاسية
لا تقتصر العقوبة على الغرامات، بل تمتد لتدمير مستقبل الكرة في البلد:
الإقصاء والحرمان المستقبلي: يحق للجنة التأديبية في الفيفا حرمان المنتخبات المنسحبة من المشاركة في النسخ القادمة من كأس العالم أو أي بطولات دولية أخرى.
خسارة المباراة تلقائياً: يُعتبر الفريق منسحباً وخاسراً للمباراة بنتيجة 3-0 (أو بنتيجة أكبر إذا كانت النتيجة على أرض الملعب أسوأ من ذلك قبل الانسحاب).
3. خسارة العوائد وحقوق البث
الاتحادات الوطنية تعتمد بشكل كبير على مكافآت الفيفا للمنتخبات المشاركة في المونديال لتطوير الرياضة محلياً؛ الانسحاب يعني الحرمان التام من أي مكافآت مالية مخصصة للمشاركة في البطولة.
4. الالتزامات التعاقدية والأدبية
المنتخبات تمثل دولاً، والانسحاب يتسبب في أزمة دبلوماسية ورياضية مع البلد المضيف ومع الاتحاد الدولي، فضلاً عن تأثيره السلبي على السمعة الرياضية لتلك الدولة أمام الجماهير والرأي العام العالمي.
لذلك، حتى وإن واجهت بعض المنتخبات ظروفاً صعبة أو تحكيمية مثيرة للجدل، فإن خيار "الانسحاب" يظل مستبعداً تماماً لما يترتب عليه من تجميد للنشاط الكروي وتكبيد الاتحادات خسائر لا يمكنها تحملها.