01/09/2025
وداعا جامعة بيرزيت ،سوف نغادر اليوم ونحن نشعر بغصة لأنني عشت تفاصيل الجامعة وأحداثها من سنة ٢٠٠٥ -حتى ٢٠٢٥ والان أودع مكانا لا يمحى ذكرياته وأشخاصا صاروا كالعائلة في ذاكرتي .
بهذه الكلمات الحزينة سأختصر رحلتي التي امتدّت عشرون عاما في جامعة بيرزيت بيتي الثاني. بدأنا مشوارنا كمدير وطباخ ومستثمر ومحب للعمل شغوف بداية في كلية الأعمال والاقتصاد عام ٢٠٠٦/٢٠٠٩ ثم انتقلنا بعدها إلى كافتيريا المجمع ككافتيريا واحدة في ٢٠١٠/٢٠١٢ بعدها انتقلنا إلى كافتيريا العلوم في عام ٢٠١٢/٢٠١٤واخيرا في كافتيريا الدوم ٢٠١٤/٢٠٢٥.وقدمنا كثير من الضيافات والخدمات ولا ننسى ساندويش الدولار المميز.
نتذكر واياكم كيف كانت الأجواء مليئة بالدفء والاحترام والمودة المتبادلة بيننا وبين إدارة الجامعة من جهة والطلاب والعاملين فيها من جهة أخرى.
ورغم مرور الوقت وتحديات الكورونا والحرب على غزة العزةوالاضرابات النقابيّة والطلابية من عدم ثبات الدوام ومع ذلك قدمنا افضل وأجود أنواع الطعام ونحن فخورين بثقتكم وسنكمل طريقنا انشالله والى ايام مقبلة نراكم على خير وصحة ولكم منا جزيل الشكر والتقدير والعرفان لوجودكم بجانبنا في هذه التحديات ونتمنى للجميع دوام العافية .
ونحن كطاقم الدوم بمسؤوليه الشيف رمزي ابو خليل رجل الأعمال الناجح وصاحب السمعة الطيبة وجميع عامليه يتمنون لكم كل التوفيق ولكم منا اطيب الأمنيات والله الموفق.