08/06/2026
🌹 🌹
«2121»
حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا زهير عن حميد عن أنس رضي الله عنه دعا رجل بالبقيع يا أبا القاسم. فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لم أعنك. قال:
((سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي)).
«2122»
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة فقال: ((أثم لكع أثم لكع)). فحبسته شيئا فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه وقبله، وقال: ((اللهم أحببه وأحب من يحبه)). قال سفيان قال عبيد الله أخبرني أنه رأى نافع بن جبير أوتر بركعة.
«2123»
حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى عن نافع حدثنا ابن عمر أنهم كانوا يشترون الطعام من الركبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث عليهم من يمنعهم أن يبيعوه حيث اشتروه، حتى ينقلوه حيث يباع الطعام.
«2124»
قال وحدثنا ابن عمر رضي الله عنهما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يباع الطعام إذا اشتراه حتى يستوفيه.
#باب كراهية السخب في السوق:
«2125»
حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح حدثنا هلال عن عطاء بن يسار قال لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة. قال أجل، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله. ويفتح بها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا. تابعه عبد العزيز بن أبي سلمة عن هلال.
وقال سعيد عن هلال عن عطاء عن ابن سلام. غلف كل شيء في غلاف، سيف أغلف، وقوس غلفاء، ورجل أغلف إذا لم يكن مختونا.
#باب الكيل على البائع والمعطي:
لقول الله تعالى: {وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} يعني كالوا لهم ووزنوا لهم كقوله: {يسمعونكم} يسمعون لكم.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اكتالوا حتى تستوفوا)). ويذكر عن عثمان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((إذا بعت فكل، وإذا ابتعت فاكتل)).
«2126»
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من ابتاع طعاما فلا يبيعه حتى يستوفيه)).
«2127»
حدثنا عبدان أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبي عن جابر رضي الله عنه قال توفي عبد الله بن عمرو بن حرام، وعليه دين فاستعنت النبي صلى الله عليه وسلم على غرمائه أن يضعوا من دينه، فطلب النبي صلى الله عليه وسلم إليهم، فلم يفعلوا، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((اذهب فصنف تمرك أصنافا، العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، ثم أرسل إلي)). ففعلت، ثم أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس على أعلاه، أو في وسطه ثم قال: ((كل للقوم)). فكلتهم حتى أوفيتهم الذي لهم، وبقي تمري، كأنه لم ينقص منه شيء. وقال فراس عن الشعبي حدثني جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فما زال يكيل لهم حتى أداه، وقال
هشام عن وهب عن جابر قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((جذ له فأوف له)).
#باب ما يستحب من الكيل:
«2128» حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا الوليد عن ثور عن خالد بن معدان عن المقدام بن معديكرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كيلوا طعامكم يبارك لكم)).
#باب بركة صاع النبي صلى الله عليه وسلم ومدهم:
فيه عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم.
«2129»
حدثنا موسى حدثنا وهيب حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم الأنصاري عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أن إبراهيم حرم مكة، ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها، مثل ما دعا إبراهيم- عليه السلام- لمكة)).
«2130»
حدثني عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم بارك لهم في مكيالهم، وبارك لهم في صاعهم ومدهم)). يعني أهل المدينة.