سهلة

سهلة تسهيل حياتك

🌹  #🌹نسأل الله الإخلاص والقبول واللهم اجعلنا من أهل القرآن١٦- أي: وكذلك لما فصلنا في هذا القرآن ما فصلنا، جعلناه آيات بي...
07/09/2026

🌹 #🌹

نسأل الله الإخلاص والقبول
واللهم اجعلنا من أهل القرآن

١٦- أي: وكذلك لما فصلنا في هذا القرآن ما فصلنا، جعلناه آيات بينات واضحات، دالات على جميع المطالب والمسائل النافعة، ولكن الهداية بيد الله، فمن أراد الله هدايته، اهتدى بهذا القرآن، وجعله إماما له وقدوة، واستضاء بنوره، ومن لم يرد الله هدايته، فلو جاءته كل آية ما آمن، ولم ينفعه القرآن شيئا، بل يكون حجة عليه.

١٧- يخبر تعالى عن طوائف أهل الأرض، من الذين أوتوا الكتاب، من المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين، ومن المجوس، ومن المشركين أن الله سيجمعهم جميعهم ليوم القيامة، ويفصل بينهم بحكمه العدل، ويجازيهم بأعمالهم التي حفظها وكتبها وشهدها، ولهذا قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾

١٨-

١٩- ثم فصل هذا الفصل بينهم بقوله: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِم﴾ كل يدعي أنه المحق.
﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يشمل كل كافر، من اليهود، والنصارى، والمجوس، والصابئين، والمشركين.
﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾ أي: يجعل لهم ثياب من قطران، وتشعل فيها النار، ليعمهم العذاب من جميع جوانبهم.
﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾ الماء الحار جدا

٢٠- يصهر ما في بطونهم من اللحم والشحم والأمعاء، من شدة حره، وعظيم أمره

٢١- ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ بيد الملائكة الغلاظ الشداد، تضربهم فيها وتقمعهم

٢٢- ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ فلا يفتر عنهم العذاب، ولا هم ينظرون، ويقال لهم توبيخا: ﴿ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ أي: المحرق للقلوب والأبدان

٢٣- ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ ومعلوم أن هذا الوصف لا يصدق على غير المسلمين، الذين آمنوا بجميع الكتب، وجميع الرسل، ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ أي: يسورون في أيديهم، رجالهم ونساؤهم أساور الذهب.
﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ فتم نعيمهم بذكر أنواع المأكولات اللذيذات المشتمل عليها، لفظ الجنات، وذكر الأنهار السارحات، أنهار الماء واللبن والعسل والخمر، وأنواع اللباس، والحلي الفاخر

06/09/2026

🌹 🌹

«3001»
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله)).

#باب إذا حمل على فرس فرآها تباع:

«3002»
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب حمل على فرس في سبيل الله فوجده يباع، فأراد أن يبتاعه، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
((لا تبتعه، ولا تعد في صدقتك)).

«3003»
حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول حملت على فرس في سبيل الله فابتاعه- أو فأضاعه- الذي كان عنده، فأردت أن أشتريه، وظننت أنه بائعه برخص، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
((لا تشتره وإن بدرهم، فإن العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه)).

#باب الجهاد بإذن الأبوين:

«3004»
حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبا العباس الشاعر- وكان لا يتهم في حديثه- قال: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد فقال:
((أحي والداك)).
قال نعم. قال:
((ففيهما فجاهد)).

#باب ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل:

«3005»
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم أن أبا بشير الأنصاري رضي الله عنه أخبره أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره- قال عبد الله حسبت أنه قال- والناس في مبيتهم، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت.

#باب من اكتتب في جيش فخرجت امرأته حاجة، وكان له عذر، هل يؤذن له:

«3006» حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
((لا يخلون رجل بامرأة، ولا تسافرن امرأة إلا ومعها محرم)).
فقام رجل فقال يا رسول الله، اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وخرجت امرأتي حاجة. قال:
((اذهب فحج مع امرأتك)).

#باب الجاسوس:
وقول الله تعالى: {لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} التجسس التبحث.

«3007»
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار سمعته منه مرتين قال: أخبرني حسن بن محمد قال: أخبرني عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد بن الأسود قال:
((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة ومعها كتاب، فخذوه منها)). فانطلقنا تعادى بنا خيلنا حتى انتهينا إلى الروضة، فإذا نحن بالظعينة فقلنا أخرجي الكتاب. فقالت ما معي من كتاب. فقلنا لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب. فأخرجته من عقاصها، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((يا حاطب، ما هذا)).
قال يا رسول الله، لا تعجل علي، إني كنت امرأ ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة، يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلت كفرا ولا ارتدادا ولا رضا بالكفر بعد الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((لقد صدقكم)).
قال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق. قال: ((إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم)).
قال سفيان وأي إسناد هذا.

#باب الكسوة للأسارى:

«3008»
حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا ابن عيينة عن عمرو سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لما كان يوم بدر أتي بأسارى، وأتي بالعباس ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له قميصا فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه، فكساه النبي صلى الله عليه وسلم إياه، فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه. قال ابن عيينة كانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم يد فأحب أن يكافئه.

#باب فضل من أسلم على يديه رجل:

«3009»
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري عن أبي حازم قال: أخبرني سهل رضي الله عنه يعني ابن سعد- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر:
((لأعطين الراية غدا رجلا يفتح على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله)).
فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى فغدوا كلهم يرجوه فقال:
((أين علي)).
فقيل يشتكي عينيه، فبصق في عينيه ودعا له، فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه فقال أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال:
((انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم)).

#باب الأسارى في السلاسل:

«3010»
حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل)).

🌹  #🌹نسأل الله الإخلاص والقبول واللهم اجعلنا من أهل القرآن٦- ﴿ذَلِكَ﴾ الذي أنشأ الآدمي من ما وصف لكم، وأحيا الأرض بعد مو...
06/09/2026

🌹 #🌹

نسأل الله الإخلاص والقبول
واللهم اجعلنا من أهل القرآن

٦- ﴿ذَلِكَ﴾ الذي أنشأ الآدمي من ما وصف لكم، وأحيا الأرض بعد موتها، ﴿بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ﴾ أي: الرب المعبود، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، وعبادته هي الحق، وعبادة غيره باطلة، ﴿وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى﴾ كما ابتدأ الخلق، وكما أحيا الأرض بعد موتها، ﴿وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ كما أشهدكم من بديع قدرته وعظيم صنعته ما أشهدكم.

٧- ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ فلا وجه لاستبعادها، ﴿وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ فيجازيكم بأعمالكم حسنها وسيئها.

٨- المجادلة المتقدمة للمقلد، وهذه المجادلة للشيطان المريد، الداعي إلى البدع، فأخبر أنه ﴿يُجَادِلُ فِي اللَّهِ﴾ أي: يجادل رسل الله وأتباعهم بالباطل ليدحض به الحق، ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ صحيح ﴿وَلَا هُدًى﴾ أي: غير متبع في جداله هذا من يهديه، لا عقل مرشد، ولا متبوع مهتد، ﴿وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾ أي: واضح بين، أي: فلا له حجة عقلية ولا نقلية ، إن هي إلا شبهات، يوحيها إليه الشيطان ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُم﴾

٩- ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ أي: لاوي جانبه وعنقه، وهذا كناية عن كبره عن الحق، واحتقاره للخلق، فقد فرح بما معه من العلم غير النافع، واحتقر أهل الحق وما معهم من الحق، ﴿لِيُضِلَّ﴾ الناس، أي: ليكون من دعاة الضلال، ويدخل تحت هذا جميع أئمة الكفر والضلال، ثم ذكر عقوبتهم الدنيوية والأخروية فقال: ﴿لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ أي: يفتضح هذا في الدنيا قبل الآخرة، وهذا من آيات الله العجيبة، فإنك لا تجد داعيا من دعاة الكفر والضلال، إلا وله من المقت بين العالمين، واللعنة، والبغض، والذم، ما هو حقيق به، وكل بحسب حاله.
﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ أي: نذيقه حرها الشديد، وسعيرها البليغ،

١٠- وذلك بما قدمت يداه، ﴿وَأَّن اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾

١١- أي: ومن الناس من هو ضعيف الإيمان، لم يدخل الإيمان قلبه، ولم تخالطه بشاشته، بل دخل فيه، إما خوفا، وإما عادة على وجه لا يثبت عند المحن، ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ﴾ أي: إن استمر رزقه رغدا، ولم يحصل له من المكاره شيء، اطمأن بذلك الخير، لا بإيمانه. فهذا، ربما أن الله يعافيه، ولا يقيض له من الفتن ما ينصرف به عن دينه، ﴿وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ﴾ من حصول مكروه، أو زوال محبوب ﴿انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ أي: ارتد عن دينه، ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ أما في الدنيا، فإنه لا يحصل له بالردة ما أمله الذي جعل الردة رأسا لماله، وعوضا عما يظن إدراكه، فخاب سعيه، ولم يحصل له إلا ما قسم له، وأما الآخرة، فظاهر، حرم الجنة التي عرضها السماوات والأرض، واستحق النار، ﴿ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ أي: الواضح البين.

١٢- ﴿يَدْعُو﴾ هذا الراجع على وجهه ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ﴾ وهذا صفة كل مدعو ومعبود من دون الله، فإنه لا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا، ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ الذي قد بلغ في البعد إلى حد النهاية، حيث أعرض عن عبادة النافع الضار، الغني المغني ، وأقبل على عبادة مخلوق مثله أو دونه، ليس بيده من الأمر شيء بل هو إلى حصول ضد مقصوده أقرب

١٣- ﴿يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ﴾ فإن ضرره في العقل والبدن والدنيا والآخرة معلوم ﴿لَبِئْسَ الْمَوْلَى﴾ أي: هذا المعبود ﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾ أي: القرين الملازم على صحبته، فإن المقصود من المولى والعشير، حصول النفع، ودفع الضرر، فإذا لم يحصل شيء من هذا، فإنه مذموم ملوم.

١٤- لما ذكر تعالى المجادل بالباطل، وأنه على قسمين، مقلد، وداع، ذكر أن المتسمي بالإيمان أيضا على قسمين، قسم لم يدخل الإيمان قلبه كما تقدم، والقسم الثاني: المؤمن حقيقة، صدق ما معه من الإيمان بالأعمال الصالحة، فأخبر تعالى أنه يدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار، وسميت الجنة جنة، لاشتمالها على المنازل والقصور والأشجار والنوابت التي تجن من فيها، ويستتر بها من كثرتها، ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ فما أراده تعالى فعله من غير ممانع ولا معارض، ومن ذلك، إيصال أهل الجنة إليها، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.

١٥- أي: من كان يظن أن الله لا ينصر رسوله، وأن دينه سيضمحل، فإن النصر من الله ينزل من السماء ﴿فَلْيَمْدُد﴾ ذلك الظان ﴿بِسَبَبٍ﴾ أي: حبل ﴿إِلَى السَّمَاءِ﴾ وليرقى إليها ﴿ثُمَّ لِيَقْطَع﴾ النصر النازل عليه من السماء
﴿فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾ أي: ما يكيد به الرسول، ويعمله من محاربته، والحرص على إبطال دينه، ما يغيظه من ظهور دينه، وهذا استفهام بمعنى النفي [وأنه]، لا يقدر على شفاء غيظه بما يعمله من الأسباب.
ومعنى هذه الآية الكريمة: يا أيها المعادي للرسول محمد ﷺ، الساعي في إطفاء دينه، الذي يظن بجهله، أن سعيه سيفيده شيئا، اعلم أنك مهما فعلت من الأسباب، وسعيت في كيد الرسول، فإن ذلك لا يذهب غيظك، ولا يشفي كمدك، فليس لك قدرة في ذلك، ولكن سنشير عليك برأي، تتمكن به من شفاء غيظك، ومن قطع النصر عن الرسول -إن كان ممكنا- ائت الأمر مع بابه، وارتق إليه بأسبابه، اعمد إلى حبل من ليف أو غيره، ثم علقه في السماء، ثم اصعد به حتى تصل إلى الأبواب التي ينزل منها النصر، فسدها وأغلقها واقطعها، فبهذه الحال تشفي غيظك، فهذا هو الرأي: والمكيدة، وأما ما سوى هذه الحال فلا يخطر ببالك أنك تشفي بها غيظك، ولو ساعدك من ساعدك من الخلق. وهذه الآية الكريمة، فيها من الوعد والبشارة بنصر الله لدينه ولرسوله وعباده المؤمنين ما لا يخفى، ومن تأييس الكافرين، الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره، ولو كره الكافرون، أي: وسعوا مهما أمكنهم.

05/09/2026

🌹 🌹

#باب التكبير عند الحرب:

«2991»
حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن أيوب عن محمد عن أنس رضي الله عنه قال صبح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر وقد خرجوا بالمساحي على أعناقهم، فلما رأوه قالوا هذا محمد والخميس، محمد والخميس. فلجئوا إلى الحصن، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال:
((الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين)).
وأصبنا حمرا فطبخناها، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فأكفئت القدور بما فيها. تابعه علي عن سفيان رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه.

#باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير:

«2992»
حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
((يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب، تبارك اسمه وتعالى جده)).

#باب التسبيح إذا هبط واديا:

«2993»
حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا.

#باب التكبير إذا علا شرفا:

«2994»
حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن حصين عن سالم عن جابر رضي الله عنه قال كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا تصوبنا سبحنا.

«2995»
حدثنا عبد الله قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة عن صالح بن كيسان عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة- ولا أعلمه إلا قال الغزو- يقول كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا ثم قال:
((لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)).
قال صالح فقلت له ألم يقل عبد الله إن شاء الله قال لا.

#باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة:

«2996»
حدثنا مطر بن الفضل حدثنا يزيد بن هارون حدثنا العوام حدثنا إبراهيم أبو إسماعيل السكسكي قال: سمعت أبا بردة واصطحب هو ويزيد بن أبي كبشة في سفر، فكان يزيد يصوم في السفر فقال له أبو بردة سمعت أبا موسى مرارا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إذا مرض العبد أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا)).

#باب السير وحده:

«2997»
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، ثم ندبهم فانتدب الزبير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن لكل نبي حواريا، وحواري الزبير)).
قال سفيان الحواري الناصر.

«2998»
حدثنا أبو الوليد حدثنا عاصم بن محمد قال: حدثني أبي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم.

«2998»
حدثنا أبو نعيم حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده)).

#باب السرعة في السير:
قال أبو حميد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((إني متعجل إلى المدينة، فمن أراد أن يتعجل معي فليعجل)).

«2999»
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن هشام قال: أخبرني أبي قال سئل أسامة بن زيد رضي الله عنهما كان يحيى يقول وأنا أسمع فسقط عني- عن مسير النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، قال فكان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص. والنص فوق العنق.

«3000»
حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر قال: أخبرني زيد- هو ابن أسلم- عن أبيه قال كنت مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير حتى إذا كان بعد غروب الشفق، ثم نزل فصلى المغرب والعتمة، يجمع بينهما، وقال: إني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما.

‼️

🌹  #🌹نسأل الله الإخلاص والقبول واللهم اجعلنا من أهل القرآن١- يخاطب الله الناس كافة، بأن يتقوا ربهم، الذي رباهم بالنعم ال...
05/09/2026

🌹 #🌹

نسأل الله الإخلاص والقبول
واللهم اجعلنا من أهل القرآن

١- يخاطب الله الناس كافة، بأن يتقوا ربهم، الذي رباهم بالنعم الظاهرة والباطنة، فحقيق بهم أن يتقوه، بترك الشرك والفسوق والعصيان، ويمتثلوا أوامره، مهما استطاعوا.
ثم ذكر ما يعينهم على التقوى، ويحذرهم من تركها، وهو الإخبار بأهوال القيامة، فقال:
﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ لا يقدر قدره، ولا يبلغ كنهه، ذلك بأنها إذا وقعت الساعة، رجفت الأرض وارتجت، وزلزلت زلزالها، وتصدعت الجبال، واندكت، وكانت كثيبا مهيلا، ثم كانت هباء منبثا، ثم انقسم الناس ثلاثة أزواج.فهناك تنفطر السماء، وتكور الشمس والقمر، وتنتثر النجوم، ويكون من القلاقل والبلابل ما تنصدع له القلوب، وتجل منه الأفئدة، وتشيب منه الولدان، وتذوب له الصم الصلاب

٢- ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَت﴾ مع أنها مجبولة على شدة محبتها لولدها، خصوصا في هذه الحال، التي لا يعيش إلا بها.
﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا﴾ من شدة الفزع والهول، ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ أي: تحسبهم -أيها الرائي لهم- سكارى من الخمر، وليسوا سكارى.
﴿وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ فلذلك أذهب عقولهم، وفرغ قلوبهم، وملأها من الفزع، وبلغت القلوب الحناجر، وشخصت الأبصار، وفي ذلك اليوم، لا يجزي والد عن ولده، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا.
ويومئذ ﴿يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ* وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾
وهناك ﴿يعض الظالم على يديه، يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا﴾ وتسود حينئذ وجوه وتبيض وجوه، وتنصب الموازين، التي يوزن بها مثاقيل الذر، من الخير والشر، وتنشر صحائف الأعمال وما فيها من جميع الأعمال والأقوال والنيات، من صغير وكبير، وينصب الصراط على متن جهنم، وتزلف الجنة للمتقين، وبرزت الجحيم للغاوين.
﴿إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا* وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا﴾ ويقال لهم: ﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا﴾ وإذا نادوا ربهم ليخرجهم منها، قال: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ قد غضب عليهم الرب الرحيم، وحضرهم العذاب الأليم، وأيسوا من كل خير، ووجدوا أعمالهم كلها، لم يفقدوا منها نقيرا ولا قطميرا.
هذا، والمتقون في روضات الجنات يحبرون، وفي أنواع اللذات يتفكهون، وفيما اشتهت أنفسهم خالدون، فحقيق بالعاقل الذي يعرف أن كل هذا أمامه، أن يعد له عدته، وأن لا يلهيه الأمل، فيترك العمل، وأن تكون تقوى الله شعاره، وخوفه دثاره، ومحبة الله، وذكره، روح أعماله.

٣- أي: ومن الناس طائفة وفرقة، سلكوا طريق الضلال، وجعلوا يجادلون بالباطل الحق، يريدون إحقاق الباطل وإبطال الحق، والحال أنهم في غاية الجهل ما عندهم من العلم شيء، وغاية ما عندهم، تقليد أئمة الضلال، من كل شيطان مريد، متمرد على الله وعلى رسله، معاند لهم، قد شاق الله ورسوله، وصار من الأئمة الذين يدعون إلى النار.

٤- ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ﴾ أي: قدر على هذا الشيطان المريد ﴿أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ﴾ أي: اتبعه ﴿فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ﴾ عن الحق، ويجنبه الصراط المستقيم ﴿وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ وهذا نائب إبليس حقا، فإن الله قال عنه ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ فهذا الذي يجادل في الله، قد جمع بين ضلاله بنفسه، وتصديه إلى إضلال الناس، وهو متبع، ومقلد لكل شيطان مريد، ظلمات بعضها فوق بعض، ويدخل في هذا، جمهور أهل الكفر والبدع، فإن أكثرهم مقلدة، يجادلون بغير علم.

٥- يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ﴾ أي: شك واشتباه، وعدم علم بوقوعه، مع أن الواجب عليكم أن تصدقوا ربكم، وتصدقوا رسله في ذلك، ولكن إذا أبيتم إلا الريب، فهاكم دليلين عقليين تشاهدونهما، كل واحد منهما، يدل دلالة قطعية على ما شككتم فيه، ويزيل عن قلوبكم الريب.
أحدهما: الاستدلال بابتداء خلق الإنسان، وأن الذي ابتدأه سيعيده، فقال فيه: ﴿فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾ وذلك بخلق أبي البشر آدم عليه السلام، ﴿ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ أي: مني، وهذا ابتداء أول التخليق، ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ﴾ أي: تنقلب تلك النطفة، بإذن الله دما أحمر، ﴿ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ أي: ينتقل الدم مضغة، أي: قطعة لحم، بقدر ما يمضغ، وتلك المضغة تارة تكون ﴿مُخَلَّقَةٍ﴾ أي: مصور منها خلق الآدمي، ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ تارة، بأن تقذفها الأرحام قبل تخليقها، ﴿لِنُبَيِّنَ لَكُم﴾ أصل نشأتكم، مع قدرته تعالى، على تكميل خلقه في لحظة واحدة، ولكن ليبين لنا كمال حكمته، وعظيم قدرته، وسعة رحمته.
﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أي : ونقر، أي: نبقي في الأرحام من الحمل، الذي لم تقذفه الأرحام، ما نشاء إبقاءه إلى أجل مسمى، وهو مدة الحمل.
﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُم﴾ من بطون أمهاتكم ﴿طِفْلًا﴾ لا تعلمون شيئا، وليس لكم قدرة، وسخرنا لكم الأمهات، وأجرينا لكم في ثديها الرزق، ثم تنتقلون طورا بعد طور، حتى تبلغوا أشدكم، وهو كمال القوة والعقل.
﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى﴾ من قبل أن يبلغ سن الأشد، ومنكم من يتجاوزه فيرد إلى أرذل العمر، أي: أخسه وأرذله، وهو سن الهرم والتخريف، الذي به يزول العقل، ويضمحل، كما زالت باقي القوة، وضعفت.
﴿لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا﴾ أي: لأجل أن لا يعلم هذا المعمر شيئا مما كان يعلمه قبل ذلك، وذلك لضعف عقله، فقوة الآدمي محفوفة بضعفين، ضعف الطفولية ونقصها، وضعف الهرم ونقصه، كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ﴾ والدليل الثاني، إحياء الأرض بعد موتها، فقال الله فيه: ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً﴾ أي: خاشعة مغبرة لا نبات فيها، ولا خضر، ﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّت﴾ أي: تحركت بالنبات ﴿وَرَبَت﴾ أي: ارتفعت بعد خشوعها وذلك لزيادة نباتها، ﴿وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: صنف من أصناف النبات ﴿بَهِيجٍ﴾ أي: يبهج الناظرين، ويسر المتأملين، فهذان الدليلان القاطعان، يدلان على هذه المطالب الخمسة، وهي هذه.

05/09/2026

*عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ*

05/09/2026

🌹 #الْعَلِيُّ_الْأَعْلَى_الْمُتَعَالِ🌹

♥️ ♥️

#عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ*

معاني الأسماء بالتفصيل

العلي:
هو العالي على خلقه بذاته وقدره وقهره، الذي ليس فوقه شيء.

الأعلى:
هو اسم تفضيل بمعنى أنه الأعلى من كل عالٍ، وأعلى الصفات صفاته، فلا يعلوه شيء ولا يساويه أحد في علوه.

المتعال:
هو المستعلي على كل شيء بقدرته وقهره، والمتنزه عن صفات المخلوقين وعما يقوله المشركون.

أنواع العلو الإلهي

علو الذات:
استواء الله سبحانه وتعالى فوق عرشه، وفوق جميع خلقه ببانٍ عن خلقه.

علو القدر والصفات:
اتصافه بكل صفة كمال ونزهته عن كل نقص وعجز.

علو القهر:
غلبته وقهره لكل شيء، فلا يمتنع عليه ممتنع ولا يعجزه شيء.

‼️

04/09/2026

🌹 #الْكَبِير🌹

♥️ ♥️

معنى اسم الله

#الْكَبِير

هو العظيم الذي كل شيء دونه، وهو أكبر من كل شيء في ذاته وصفاته وأفعاله وعزته. يصغر دون جلاله وعظمته كل كبير، وهو المتكبر عن كل سوء أو نقص، ومنزه عن شبه المخلوقات.

المعاني والدلالات

عظمة الذات والصفات:
الله سبحانه أعظم وأجل من أن تدركه الأوصاف أو تشابهه عظمة المخلوقات.

الإطلاق:
كبرياؤه وعظمته مطلقان بلا قيود، وكل عظمة في الدنيا فهي حقيرة وصغيرة بجانب جلاله.

الاستغناء والقهر:
هو المستغني عن كل ما سواه، القاهر لكل شيء، والمالك لزمام الأمر وحده.

04/09/2026

🌹 🌹

«2981»
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب قال: سمعت يحيى قال: أخبرني بشير بن يسار أن سويد بن النعمان رضي الله عنه أخبره أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء- وهي من خيبر وهي أدنى خيبر- فصلوا العصر، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالأطعمة، فلم يؤت النبي صلى الله عليه وسلم إلا بسويق، فلكنا فأكلنا وشربنا، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فمضمض ومضمضنا، وصلينا.

«2982»
حدثنا بشر بن مرحوم حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه قال خفت أزواد الناس وأملقوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم، فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه فقال ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل عمر على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم)).
فدعا وبرك عليه، ثم دعاهم بأوعيتهم، فاحتثى الناس حتى فرغوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله)).

#باب حمل الزاد على الرقاب:

«2983»
حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا عبدة عن هشام عن وهب بن كيسان عن جابر رضي الله عنه قال خرجنا ونحن ثلاثمائة نحمل زادنا على رقابنا، ففني زادنا، حتى كان الرجل منا يأكل في كل يوم تمرة. قال رجل يا أبا عبد الله، وأين كانت التمرة تقع من الرجل قال: لقد وجدنا فقدها حين فقدناها، حتى أتينا البحر فإذا حوت قد قذفه البحر، فأكلنا منها ثمانية عشر يوما ما أحببنا.

#باب إرداف المرأة خلف أخيها:

«2984»
حدثنا عمرو بن علي حدثنا أبو عاصم حدثنا عثمان بن الأسود حدثنا ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت يا رسول الله، يرجع أصحابك بأجر حج وعمرة، ولم أزد على الحج. فقال لها:
((اذهبي وليردفك عبد الرحمن)).
فأمر عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم، فانتظرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة حتى جاءت.

«2985»
حدثني عبد الله حدثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قال أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة وأعمرها من التنعيم.

#باب الارتداف في الغزو والحج:

«2986»
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال كنت رديف أبي طلحة، وإنهم ليصرخون بهما جميعا الحج والعمرة.

#باب الردف على الحمار:

«2987»
حدثنا قتيبة حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار، على إكاف عليه قطيفة، وأردف أسامة وراءه.

«2988»
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث قال يونس أخبرني نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد ومعه بلال ومعه عثمان بن طلحة من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت، ففتح ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار له إلى المكان الذي صلى فيه، قال عبد الله فنسيت أن أسأله كم صلى من سجدة.

#باب من أخذ بالركاب ونحوه:

«2989»
حدثني إسحاق أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، يعدل بين الاثنين صدقة، ويعين الرجل على دابته، فيحمل عليها، أو يرفع عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة)).

#باب السفر بالمصاحف إلى أرض العدو:
وكذلك يروى عن محمد بن بشر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتابعه ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد سافر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في أرض العدو وهم يعلمون القرآن.

«2990»
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو.

🌹  #🌹نسأل الله الإخلاص والقبول واللهم اجعلنا من أهل القرآن١٠٣- ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ أي: لا يقلقهم إذ...
04/09/2026

🌹 #🌹

نسأل الله الإخلاص والقبول
واللهم اجعلنا من أهل القرآن

١٠٣- ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ أي: لا يقلقهم إذا فزع الناس أكبر فزع، وذلك يوم القيامة، حين تقرب النار، تتغيظ على الكافرين والعاصين فيفزع الناس لذلك الأمر وهؤلاء لا يحزنهم، لعلمهم بما يقدمون عليه وأن الله قد أمنهم مما يخافون.
﴿وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ إذا بعثوا من قبورهم، وأتوا على النجائب وفدا، لنشورهم، مهنئين لهم قائلين: ﴿هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ فليهنكم ما وعدكم الله، وليعظم استبشاركم، بما أمامكم من الكرامة، وليكثر فرحكم وسروركم، بما أمنكم الله من المخاوف والمكاره.

١٠٤- يخبر تعالى أنه يوم القيامة يطوي السماوات - على عظمها واتساعها - كما يطوي الكاتب للسجل أي: الورقة المكتوب فيها، فتنثر نجومها، ويكور شمسها وقمرها، وتزول عن أماكنها ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾ أي: إعادتنا للخلق، مثل ابتدائنا لخلقهم، فكما ابتدأنا خلقهم، ولم يكونوا شيئا، كذلك نعيدهم بعد موتهم.
﴿وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ننفذ ما وعدنا، لكمال قدرته، وأنه لا تمتنع منه الأشياء.

١٠٥- ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ﴾ وهو الكتاب المزبور، والمراد: الكتب المنزلة، كالتوراة ونحوها ﴿مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ أي: كتبناه في الكتب المنزلة، بعد ما كتبنا في الكتاب السابق، الذي هو اللوح المحفوظ، وأم الكتاب الذي توافقه جميع التقادير المتأخرة عنه والمكتوب في ذلك: ﴿أَنَّ الْأَرْضَ﴾ أي: أرض الجنة ﴿يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ الذين قاموا بالمأمورات، واجتنبوا المنهيات، فهم الذين يورثهم الله الجنات، كقول أهل الجنة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ﴾
ويحتمل أن المراد: الاستخلاف في الأرض، وأن الصالحين يمكن الله لهم في الأرض، ويوليهم عليها كقوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم﴾ الآية.

١٠٦- يثني الله تعالى على كتابه العزيز " القرآن " ويبين كفايته التامة عن كل شيء، وأنه لا يستغنى عنه فقال: ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾ أي: يتبلغون به في الوصول إلى ربهم، وإلى دار كرامته، فوصلهم إلى أجل المطالب، وأفضل الرغائب. وليس للعابدين، الذين هم أشرف الخلق، وراءه غاية، لأنه الكفيل بمعرفة ربهم، بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وبالإخبار بالغيوب الصادقة، وبالدعوة لحقائق الإيمان، وشواهد الإيقان، المبين للمأمورات كلها، والمنهيات جميعا، المعرف بعيوب النفس والعمل، والطرق التي ينبغي سلوكها في دقيق الدين وجليله، والتحذير من طرق الشيطان، وبيان مداخله على الإنسان، فمن لم يغنه القرآن، فلا أغناه الله، ومن لا يكفيه، فلا كفاه الله.

١٠٧- ثم أثنى على رسوله، الذي جاء بالقرآن فقال: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ فهو رحمته المهداة لعباده، فالمؤمنون به، قبلوا هذه الرحمة، وشكروها، وقاموا بها، وغيرهم كفرها، وبدلوا نعمة الله كفرا، وأبوا رحمة الله ونعمته.

١٠٨- ﴿قُل﴾ يا محمد ﴿إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ الذي لا يستحق العبادة إلا هو، ولهذا قال: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ أي: منقادون لعبوديته مستسلمون لألوهيته، فإن فعلوا فليحمدوا ربهم على ما منَّ عليهم بهذه النعمة التي فاقت المنن.

١٠٩- ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ عن الانقياد لعبودية ربهم، فحذرهم حلول المثلات، ونزول العقوبة.
﴿فَقُلْ آذَنْتُكُم﴾ أي: أعلمتكم بالعقوبة ﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ أي علمي وعلمكم بذلك مستو، فلا تقولوا - إذا أنزل بكم العذاب: ﴿مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ﴾ بل الآن، استوى علمي وعلمكم، لما أنذرتكم، وحذرتكم، وأعلمتكم بمآل الكفر، ولم أكتم عنكم شيئا.
﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ أي: من العذاب لأن علمه عند الله، وهو بيده، ليس لي من الأمر شيء.

١١٠-

١١١- ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ أي: لعل تأخير العذاب الذي استعجلتموه شر لكم، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.

١١٢- ﴿قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ أي: بيننا وبين القوم الكافرين، فاستجاب الله هذا الدعاء، وحكم بينهم في الدنيا قبل الآخرة، بما عاقب الله به الكافرين من وقعة " بدر " وغيرها.
﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ أي: نسأل ربنا الرحمن، ونستعين به على ما تصفون، من قولكم سنظهر عليكم، وسيضمحل دينكم، فنحن في هذا، لا نعجب بأنفسنا، ولا نتكل على حولنا وقوتنا، وإنما نستعين بالرحمن، الذي
ناصية كل مخلوق بيده، ونرجوه أن يتم ما استعناه به من رحمته، وقد فعل، ولله الحمد.

Address

Abha

Telephone

+966548356807

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when سهلة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to سهلة:

Shortcuts

Share

Category