28/01/2026
بخصوص شهاب ورده والاتهامات المتداولة:
في ناس اختارت طريق النبذ والإساءة،
وفي ناس اختارت التعاطف والدفاع.
خلونا نمسك الموضوع خطوة خطوة وبعقلانية.
أولاً: الحديث هنا عن اتهام يتعلق بـ اغتص_ـا ب، وهي مسألة خطيرة لا يجوز التهاون فيها ولا استغلالها.
ثانيًا: الدفاع عن أي شخص مع العلم ببطلان موقفه يُعد خطأً أخلاقيًا كبيرًا، مثلما أن الإدانة دون بيّنة ظلم لا يقل خطورة.
ثالثًا: لمن يمارسون الإساءة والنبذ:
هل لديكم دليل قاطع يثبت وقوع هذه ا لجر .يمة؟
سماع رواية – حتى وإن كانت من ذوي الشكوى – لا يجعل الأمر مُثبتًا قانونيًا، بل يظل اتهاما إلى أن يقول القضاء كلمته.
القانون وحده هو الجهة المخوّلة بالإثبات أو النفي، وليس الرأي العام ولا وسائل التواصل.
رابعًا: مسألة انتمائه أو عدم انتمائه للقوات المسلحة أو المساندة، وكون حمل السلاح كان تطوعًا، هذا موضوع آخر لا علاقة له بجوهر القضية، ولا يجوز الخلط بين الأمرين.
وأخيرًا:
الأسلم لنا جميعًا ألا نخوض مع الخائضين، ولا نحمل إثم الظلم أو البهتان،
ونسأل الله أن يُظهر الحق ويُذهب الباطل