الزراعة في اليمن وأفريقيا Agriculture in Yemen and Africa

  • Home
  • Yemen
  • Sanaa
  • الزراعة في اليمن وأفريقيا Agriculture in Yemen and Africa

الزراعة في اليمن وأفريقيا Agriculture in Yemen and Africa Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from الزراعة في اليمن وأفريقيا Agriculture in Yemen and Africa, Farmers market, اليمن, Sanaa.

عمرو جابر نعمان العواضي، مهندس زراعي يمني، تخصص وقاية نبات، الترتيب الأول على مستوى الجمهورية، خبرة علمية وعملية منذ 2008م في مجال وقاية النبات والإشراف والإرشاد الزراعي وحتى الآن.

الفراشة ذات الظهر الماسيDiamondback MothPlutella xylostella (Linnaeus, 1758)  (Ord: Lepidoptera , Fam: Plutellidae)أسماء...
17/06/2026

الفراشة ذات الظهر الماسي
Diamondback Moth
Plutella xylostella (Linnaeus, 1758)
(Ord: Lepidoptera , Fam: Plutellidae)
أسماء مرادفة: عثة الظهر اللؤلؤي، الفراشة الماسية، عثة الظهر الماسي، عثة اللهانة، عثة الملفوف الماسية.
🫒🥦🥬🫒🥦🥬🫒🥦🥬🫒🥦🥬🫒🥦🥬
تُعد عثة الملفوف الماسية (الإسم العلمي سابقا Plutella maculipennis (Curtis)) من أكثر آفات الحشرات الصليبية التي خضعت لأبحاث مكثفة على مستوى العالم، ولكنها في الوقت نفسه من أكثر الآفات صعوبة في المكافحة على الصعيدين العالمي والمحلي. وهي فراشة صغيرة الحجم، وأهم ما يميزها هو الخط الماسي الذي ينشأ عند تقابل الجناحين الأماميين وقت الراحة (عدم الطيران) ومن هنا جاءت تسميتها بالفراشة ذات الظهر الماسي. تناقش هذه المقالة الفراشة ذات الظهر الماسي من حيث: الأهمية، التوزيع، العوائل، الوصف، الضرر والأعراض، دورة الحياة والمكافحة.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
إعداد: عمرو جابر نعمان العواضي
جوال: 770275567
تاريخ: 7 أكتوبر 2020م
آخر تحديث: 17 يونيو 2026م
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الأهمية الإقتصادية Economic importance:
- تعد الفراشة الماسية من الآفات الرئيسية للمحاصيل الصليبية ، مما يتسبب في خسائر كبيرة في الغلة في جميع أنحاء العالم. لقد جعلت قدرتها العالية على تطوير مقاومة أكثر من 100 مبيد حشري من أكثر الآفات الزراعية مرونة (Shanmugapriya V et al. 2025).
- تتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد العالمي تتراوح بين 4 إلى 5 مليارات دولار أمريكي سنوياً. الإصابة الشديدة تؤدي إلى فشل تكوين الرؤوس في الكرنب أو تشوه المحصول ورفضه تجارياً.
- طوّرت الحشرة قدرة وراثية هائلة على مقاومة المبيدات الحشرية، مما يجعلها من أصعب الآفات الزراعية في المكافحة، حيث يُنفق المزارعون مبالغ طائلة للسيطرة عليها دون نتائج مضمونة. وتتسبب في خسائر تتجاوز 90% إذا تُركت دون مكافحة.
- تُعد من أخطر الآفات الزراعية التي تهاجم المحاصيل الصليبية في اليمن. وتتواجد الآفة بكثرة في المرتفعات الوسطى (مثل صنعاء، ذمار، وإب) حيث تزرع المحاصيل الصليبية.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
العوائل Hosts:
- العائل الرئيسي: جميع نباتات العائلة الصليبية، مثل: الكرنب أو الملفوف (والمعروف محليا الكوبش)، القرنبيط (الزهرة)، البروكلي، الفجل (البقل)، اللفت، الجرجير، الخردل وغيرها.
- العائل البديل: مدى واسع من النباتات البرية والزراعية التابعة لنباتات العائلة الصليبية Crucifereae، مثل:الخردل البري والفجل البري.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
التوزيع Distribution:
- عالمية الانتشار، حيث يصل انتشارها شمالا إلى الدائرة القطبية الشمالية في أوروبا. توجد في آسيا (الهند والصين إلى الشرق الأوسط واليابان)، أميركا الشمالية والجنوبية، أفريقيا، أستراليا ونيوزيلندا.
- في البلدان العربية، تتواجد هذه الحشرة على نطاق واسع في دول شمال أفريقيا (مصر، تونس، الجزائر، المغرب)، وبلاد الشام (سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين)، ودول الخليج العربي (السعودية، اليمن، عمان)، إضافة إلى العراق والسودان. ومع ذلك تعد حشرة ثانوية في اليمن والأردن ومعظم الدول العربية.
- في اليمن، سجل نوعان آخران بجانب النوع P. xylostella المسجل على الكرنب في المحافظات الشمالية وعلى الصليبيات في جميع مناطق الجمهورية، هما: P. cruciferarum Zeller في عدن وأرض الصومال، والنوع P. megapterella Bent في اليمن (جنوب غرب الجزيرة العربية). والثلاثة الأنواع المذكورة تتواجد في اليمن على نباتات العائلة الصليبية كالفجل والكرنب والقرنبيط وبأضرار محدودة وبخاصة خلال الفترة الممتدة بين 1987 وحتى 2010م ولكن مع تزايد استخدام المبيدات تحديدا في الفترة الواقعة بين 2010 - 2016م وتنوعها بغرض مكافحة الحشرة دون الإلتفات إلى حالة التوازن الطبيعي الذي كان سائدا، ظهرت الفراشة الماسية بقوة وبدأت تسبب مشاكل للفجل والقرنبيط في أمانة العاصمة صنعاء. وفي عام 2017م شوهدت إصابات شديدة على الكرنب (الكوبش) في منطقة يريم بمحافظة إب ومنطقة معبر بمحافظة ذمار.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الوصف Description:
- الحشرة الكاملة: فراشة صغيرة الحجم، رهيفة الجسم، طول جسمها حوالي 7 ملم، ذات لون رمادي إلى بني فاتح. المسافة بين طرفي الأجنحة الأمامية المنبسطة 12 - 15 ملم. الجناح الأمامي ضيق ولونه مصفر وعليه نقاط سوداء. كما توجد ثلاث علامات باهتة اللون مثلثة الشكل على طول الحافة الخلفية لكل جناح أمامي تشكل خطا متعرجا لونه أبيض مصفر، وعندما يتقارب الجناحان الأماميان من بعضهما البعض تشكل هذه العلامات النموذج أو الخط الماسي ومن هنا جاءت تسمية الحشرة بذات الظهر الماسي. الجناح الخلفي رمادي غامق، ويحتوي على حافة بها أهداب طويلة.
- البيضة: صغيرة ونحيفة، بيضاء اللون.
- اليرقة: جسمها عريض قليلا في المنتصف. لون الجسم أخضر فاتح زعليه نقاط سوداء ويصبح كأنه رمادي اللون. الرأس بني مصفر. تتحرك اليرقة بشكل سريع وخاصة عند إزعاجها، وتتدلى بخيوط حريرية عند إنتقالها. طولها عند إكتمال نموها 9 - 12 ملم.
- العذراء: يتراوح لونها بين الأخضر إلى البني المصفر، وتوجد ضمن شرنقة حريرية، وطولها بين 6 - 9 ملم.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الضرر والأعراض Damage and symptoms:
- اليرقات الحديثة الفقس تزحف متجهة إلى السطح السفلي للأوراق وتبدأ باختراق البشرة ويبدأ الطور اليرقي الأول بالحفر في أنسجة الورقة محدثا أنفاقا بين البشرتين أو تحفر أنفاقا في عروقها الكبيرة.
- الأطوار اليرقية الثلاثة التالية تتغذى على السطح السفلي للأوراق وتعمل بها ثقوبا فتصبح هذه الأوراق شبكية المظهر.
- تفضل اليرقات الأوراق الغضة وخاصة أوراق القلب.
- أحيانا تكون هناك إصابة شديدة، خاصة في الجو الحار الجاف وتؤدي هذه الإصابة إلى موت البادرات أو النباتات الصغيرة.
- تعد هذه الحشرة من أهم آفات الفصيلة الصليبية في بقاع مختلفة من العالم ومنها اليمن، وأصبحت من أهم الآفات التي أكتسبت ظاهرة المقاومة لمبيدات الحشرات في العالم. كما أظهرت الدراسات ظهور صفة المقاومة لسموم البكتيريا Bacillus thuringiensis Berliner.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
دورة الحياة Life cycle:
- تلصق الأنثى بيضها على السطح العلوي للأوراق بشكل فردي أو في مجاميع صغيرة جدا تتكون من 2 - 5 بيضات، ومجموع ما تضعه الأنثى طيلة فترة حياتها 70 - 90 بيضة وقد يصل إلى 350 بيضة. فترة حضانة البيض 3 - 8 أيام وقد تطول إلى 11 يوما حسب درجة الحرارة.
- تفقس البيض عن يرقات تلتف على نفسها بسرعة عند الإنزعاج وغالبا ما تسقط من الورقة، وفي حالات كثيرة تظل معلقة بالورقة أو متدلية منها بخيط من الحرير. تتراوح مدة الطور اليرقي بين 14 - 28 يوما.
- تتعذر اليرقة على السطح السفلي للورقة في شرنقة من الحرير شبكية الشكل كالشاش مدببة الطرفين. وتستمر فترة التعذر من 5 - 10 أيام.
- بعد مرور 2 - 3 أيام من خروجها من العذراء وهي فترة ما قبل وضع البيض يمكن للأنثى أن تعيش أيضا 14 يوما وخلال هذه الفترة تضع 50 - 150 بيضة. للحشرة بيات شتوي في صورة حشرة كاملة
- للحشرة 2 - 6 أجيال في السنة. أشار (إبراهيم وآخرون، 2014) أن مدة الجيل الكامل للحشرة 30 يوما عند 30 درجة مئوية، في حين كان 23، 17 و 13 يوما عند درجات حرارة 25 ، 30 و 35 درجة مئوية على التوالي.
- خلال الفترة من 7 - 14 يونيو 2016م تم الحصول على فراشتين من يرقات أخذت من القرنبيط (الزهرة) المزروع في المزارع القريبة من ساحة الإحتفالات في السبعين في صنعاء، ظهرت الفراشة الأولى بعد تعذر لليرقة استمر لمدة 6 أيام، بينما ظهرت الأخرى بعد 7 أيام من التعذر صيفا (مهدي، 2016).
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
المكافحة Management:
- جمع الأوراق المصابة بما عليها من أطوار الحشرة والتخلص منها.
- التخلص من بقايا المحصول بعد عملية الحصاد.
- زراعة خطين حول الحقل المزروع بالملفوف (الكوبش) بنبات Collard حيث يعمل كمصيدة للحشرة.
- اتباع دورة زراعية لا تزرع فيها نباتات العائلة الصليبية وإزالة الأعشاب من الحقل.
- استخدام المصائد الفرمونية بشكل مكثف في الحقل يعمل على تقليل الإصابة.
- سجل أكثر من 135 نوع من المتطفلات على الأطوار المختلفة لهذه الحشرة، نحو 60 نوع منها مهمة في المكافحة الحيوية لهذه الآفة. ومن أهم المتطفلات على يرقات الفراشة الماسية الأنواع التي تنتمي للأجناس Cotesia و Diadegma و Apanteles و Microplitis. ويعد المتطفل Diadegma semiclausum من أهم المتطفلات الانفرادية على يرقات الفراشة الماسية في بقاع مختلفة من العالم.
- في البرازيل، لوحظت ثلاثة أنواع من طفيليات اليرقات: Oomyzus sokolowskii (Kurdjumov) (Hymenoptera: Eulophidae) و Apanteles Piceotrichosus blanchard و Cotesia sp. (Hymenoptera: Braconidae) (Massarolli et al. 2024)).
- يمكن تحضير مبيد طبيعي من النيم (الأزدراختين) وأوراق الطماطم والصابون السائل واستخدامه ضد الحشرة.
- أظهرت الإدارة المتكاملة للآفات، التي تركز على الإنتاج المستدام، نتائج واعدة. وتشمل تقنيات الإدارة الحديثة التعديل الوراثي، واستخدام الطفيليات، وأساليب الزراعة المُعدلة، والاستخدام الوقائي للمواد الكيميائية، والأصناف المقاومة، والفطريات، والبكتيريا (المبيدات الحيوية القائمة على بكتيريا Bacillus thuringiensis (Bt)، ومسببات الأمراض الفيروسية للحشرات، وغيرها، والتي وُجد أنها أكثر فعالية وصديقة للبيئة (Paudel et al. 2022).
- المبيدات الكيميائية تستخدم عند شدة الإصابة حسب توصياتنا.
🫒🥦🥬🫒🥦🥬🫒🥦🥬🫒🥦🥬🫒🥦🥬
المصادر References:
أولا: المصادر باللغة العربية:
- سعيد عبدالله باعنقود (2008)، الآفات الحشرية والأكاروسية للحاصلات البستانية والإدارة المتكاملة لها في الجمهورية اليمنية - قسم وقاية النبات، كلية ناصر للعلوم الزراعية، جامعة عدن، دار جامعة عدن للطباعة وللنشر، الطبعة الأولى 2007م.
- حسن سليمان أحمد مهدي (2021)، الحشرات الإقتصادية "النفاهيم والتطبيقات" - قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة صنعاء، الخليج العربي ناشرون، الطبعة الأولى.
- عمرو جابر نعمان العواضي (2017)، زيارة ميدانية إلى يريم، إب ومعبر، ذمار - اليمن.
- عمرو جابر نعمان العواضي (2020)، الإدارة المتكاملة لآفات الكرنب/الكوبش في الجمهورية اليمنية - قسم وقاية النبات، المعهد التقني الزراعي بالعدين، وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، اليمن.
- محمد عبدالرحمن سليمان وعادل حسين غريب، محاضرات في علم الحشرات الإقتصادية - قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة المنيا pdf.
- جونار عزيز إبراهيم، عبد النبي بشير ولؤي حافظ أصلان (2014)، تأثير درجة الحرارة في بعض الخصائص الحياتية للفراشة ذات الظهر الماسي تحت الظروف المخبرية - مجلة وقاية النبات العربية، مجلد 32، عدد 1 (2014).
ثانيا: المصادر باللغة الإنجليزية:
- Massarolli et al. (2024): Diamondback moth Plutella xylostella L. (Lepidoptera: Plutellidae) and its natural enemies: Population fluctuations and influence of biotic and abiotic factors, Acta Scientiarum. Biological Sciences, v. 46, e71069, 2024.
- Paudel et al. (2022): Diamondback Moth Plutella xylostella (Linnaeus, 1758) (Lepidoptera: Plutellidae); A Real Menace To Crucifers And Its Integrated Management Tactics, Turkish Journal of Agriculture - Food Science and Technology, 10(12): 2504-2515, 2022.
- Shanmugapriya V (2025): Inheritance of resistance and fitness cost parameters to cyantraniliprole in the resistant and susceptible strains of Plutella xylostella L., Scientific Reports.
- Internet.
#اللؤلؤي #كرنب #كوبش #الصليبية #حشرة #آفة #اليمن #نبات #مكافحة
@أبرز المعجبين

أكاروس العنب القطيفيGrape Erineum MiteColomerus vitis (Pagenstecher)(Acari: Eriophyidae)أسماء مرادفة: حلم العنب، حلم الع...
16/06/2026

أكاروس العنب القطيفي
Grape Erineum Mite
Colomerus vitis (Pagenstecher)
(Acari: Eriophyidae)
أسماء مرادفة: حلم العنب، حلم العنب الدودي، ح**ة الشعر القطيفي على العنب، ح**ة برعم العنب، أكاروس أوراق العنب، حلم بثرات/بثور العنب، حلم أورام العنب، حلم تدرن العنب، حلم بثور أوراق العنب.
🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇
كان هذا النوع يسمى Eriophyes vitis (Pgst.) في السابق إلا أن صفات التراكيب التناسلية تضعه في تحت عائلة Cecidophyinae. وهو آفة مجهرية عالمية الإنتشار في مناطق زراعة العنب. تحتوي هذه المقالة معلومات تفصيلية عن الآفة من حيث: الأهمية، التوزيع، الوصف، الضرر والأعراض، دورة الحياة، والمكافحة.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
إعداد: عمرو جابر نعمان العواضي
جوال: 770275567
تأريخ: 14 يونيو 2026م
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الأهمية الإقتصادية Economic importance:
تكمن الأهمية الاقتصادية لح**ة العنب (Colomerus vitis) فيما يلي:
- قدرتها على إحداث خسائر كبيرة في محصول العنب، وتقليل الغطاء الخضري للنبات.
- لهذا الحلم ثلاث سلالات رئيسية تسبب أضراراً مختلفة، وتعتبر سلالة براعم العنب هي الأخطر اقتصادياً.
- تُسبب سلالة براعم العنب تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا على زراعة العنب، لا سيما في أوروبا وروسيا وجنوب إفريقيا وأستراليا، حيث تُؤدي إلى خسائر في المحصول تصل إلى 56% عند عدم مكافحتها. مع ذلك، في العديد من مناطق إنتاج العنب الرئيسية (على سبيل المثال، في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا)، تُعتبر هذه السلالة آفة ثانوية مقارنةً بآفات حلم التترانيكيد الأكثر خطورة، والتي يستهدفها مزارعو العنب أولًا.
- يؤثر على جودة المحصول وحجم الثمار، وتنطلب مكافحته تكاليف إضافية.
- عالمياً، يُصنف Colomerus vitis كناقل لبعض الفيروسات التي تصيب العنب (الكروم) مثل فيروس (Grapevine Pinot gris virus).
- تم تسجيل هذا النوع في عدة دراسات مسحية للأكاروسات (الحلم نباتي التغذية) في الجمهورية اليمنية، وهو يتواجد في مناطق محددة بناءً على العائل النباتي والمناخ.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
التوزيع Distribution:
- يعتبر أكاروس العنب الدودي (Colomerus vitis) آفة عالمية واسعة الانتشار تتواجد في جميع مناطق زراعة الكروم تقريباً.
- يُصنف ككائن "شامل الانتشار" عالمياً، حيث تم تأكيد تواجده جغرافياً في النطاقات التالية: الشرق الأوسط وآسيا (مثل إيران وتركيا ومصر وغيرها)، أوروبا (مثل روسيا وأوكرانيا وغبرها)، الولايات المتحدة الأمريكية، أفريقيا (وخاصة جنوب أفريقيا) وأستراليا.
- ينتشر حلم العنب الدودي (Colomerus vitis) في الجمهورية اليمنية بشكل رئيسي في المناطق المرتفعة والباردة حيث تتركز زراعة محصول العنب، وتحديداً في المرتفعات الجبلية اليمنية (مثل محافظات صنعاء، صعدة، وذمار)، وتم توثيق تواجده من خلال دراسات وبحوث علمية متخصصة (مثل دراسة باحسن وعثمان، 2019) والتي ذكرت تواجده على العنب في منطقة بني حشيش بمحافظة صنعاء.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
العوائل Hosts:
- يعتبر العنب (Vitis) هو العائل الأساسي والوحيد تقريباً لحلم العنب (Colomerus vitis)، حيث تتطفل هذه الآفة بشكل متخصص على أنواع الفصيلة الكرمية.
- في اليمن، سجلت دراسة (باحسن وعثمان، 2019) Colomerus vitis على العنب في المناطق المرتفعة والباردة، كما سجل نوعين آخرين من نفس الجنس Colomerus، وهما: C. ficus على التين والنوع C. niloticus على الزيتون. وقد وجدت الدراسة أن أنواع عائلة الحلم الدودي Eriophyidae تتميز بالتخصص على المعيلات النباتية.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الوصف Description:
يتميز هذا الطفيل بامتلاكه زوجين فقط من الأرجل (أي 4 أرجل)، وهي حالة نادرة في عالم العنكبيات، وتتركز هذه الأرجل في الجزء الأمامي من جسمه الدودي النحيل.
- الأنثى: الجسم دودي الشكل، اللون أصفر إلى برتقالي، طول الأنثى 180 - 220 ميكرون، البطن تحمل 80 أسترنة و 88 ترجة، المخالب الرسغية ريشية خماسية التشعب، غطاء الفتحة التناسلية الأنثوية يحمل 14 عرقا أو ضلعا طولية غير متساوية. جسم الأنثى بيضاوياً مفلطحاً في جزئه الخلفي.
- الذكر: أصغر حجما من الأنثى بقليل، حيث يتراوح طوله بين 140 - 160 ميكرون. اللون العام يميل إلى الأبيض أو الأبيض المصفر.
- البيض: بيضاوي أو كروي الشكل، أملس، وشفاف إلى أبيض اللون. يبلغ قطر البيضة حوالي 30 إلى 60 ميكرون.
- الحوريات: تتشابه الحوريات مع الأفراد البالغة في كونها دقيقة جداً (أقل من 0.25 ملم)، شفافة إلى بيضاء اللون.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الضرر والأعراض Damage and symptoms:
تختلف الأضرار والأعراض التي يسببها هذا النوع باختلاف السلالة كما يلي:
أولا: سلالة الأوراق (الأكثر شيوعا): وتسمى أيضا سلالة تجعد أوراق العنب أو سلالة إلتفاف الأوراق:
- التجعد والتشوه: تعطي الإصابة بهذه السلالة الأوراق مظهراً متجعداً دون ظهور أعراض البثرات الشعرية الأخرى.
- أعراض إضافية: قد تظهر التواءات للأسفل أو التفاف في حواف الأوراق المصابة.
- تتغذى الأفراد عن طريق ثقب البشرة السفلية للأوراق وحقن مواد تشبه الهرمونات، مما يؤدي إلى تغيير نمو الخلايا وتكوين التورمات والتجعد.
- في الغالب يكون الضرر موضعياً ولا يعتبر آفة رئيسية مدمرة للمحصول. ومع ذلك، فإن الإصابات الشديدة تبطئ من عملية التخشيب وتقلل مستويات السكر وتؤدي إلى تساقط الأوراق مبكراً في الخريف.
ثانيا: سلالة البراعم (الأشد خطورة): وتسمى أيضا سلالة براعم العنب، وتتلخص أعراض وضرر هذه فيما يأتي:
- فشل تفتح العيون: تموت البراعم الساكنة قبل التفتح، ولا تظهر أي نموات في الربيع.
- التشوهات الهيكلية: نمو أفرع متعرجة (Zig-zag) مع تقارب العقد (قصر السلاميات القاعدية).
- التفاف الأوراق: تظهر الأوراق القاعدية مشوهة وملتوية الأطراف.
- تشوه العناقيد: في حال تفتح البراعم المصابة جزئياً، تتكون عناقيد زهرية مشوهة وعدد قليل جداً من الثمار.
- النمو الكثيف للأفرع الجانبية: تشبه نموات "مكانس الساحرة" نتيجة موت القمة النامية للفرع الرئيسي.
- يؤثر هذا الحلم (Grape bud mite) بشكل مباشر على خصوبة الكرمة في الموسم التالي عن طريق تدمير النسيج الإنشائي الأولي والثانوي داخل البرعم أثناء تغذيته.
- لا تعطي هذه السلالة المظهر القطيفي للأوراق.
- تضع أفرادها البيض تحت حراشف البراعم الساكنة.
- يعيش أفرادها معظم فترات السنة تحت حراشف البراعم وعلى أعناق الأوراق القريبة منها.
- قد تتجول أفرادها على الأوراق عند هجرتها من برعم لآخر إلا أنها لا تضع البيض عليها.
- تؤثر الإصابة على كمية المحصول إذ تؤدي في الولات المتحدة الأميركية إلى فقدان 50 - 100% من الحاصل تبعا لشدة الإصابة.
ثالثا: سلالة البثور أو التدرنات: وتسمى أيضا بسلالة الشعيرات القطيفية:
تظهر الأعراض بشكل رئيسي خلال فصلي الربيع والصيف وتتضمن ما يلي:
- التشوهات العلوية: ظهور انتفاخات وبثور أو انبعاجات غير منتظمة الشكل على السطح العلوي للورقة. وهذا السطح العلوي المحدب للورقة لا يختلف لونه عن بقية سطح الورقة.
- الزوائد الوبرية: يقابل هذه البثور من السطح السفلي تجاويف أو انخفاضات أو انبعاجات ينمو فيها وبر كثيف أو نموات قطيفية.
- تغير اللون: يكون الوبر أو النموات القطيفية في البداية أبيض أو رمادي مخضر، ثم يتحول تدريجياً إلى اللون الأصفر، ومع نهاية الصيف يصبح بنيًا أو أحمر صدئًا.
- الإجهاد والتمثيل الضوئي: تعيق هذه البثور والنموات الوبرية عمليات التنفس والتمثيل الضوئي للورقة.
- التساقط والجفاف: في حالات الإصابة الشديدة، تندمج البثور مع بعضها لتغطي معظم سطح الورقة، مما يؤدي إلى جفافها وموتها، وقد تتساقط الأوراق المصابة مبكراً في الخريف.
- ضعف المحصول: يؤدي تراجع كفاءة الأوراق إلى ضعف عام في نمو البراعم والكروم، مما قد يتسبب في خسائر ملحوظة في كمية الإنتاج.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
دورة الحياة Life cycle:
- تقضي هذه الح**ة فترة الشتاء في البراعم أو بين شقوق القلف.
- ومع بداية الربيع وعندما يصل معدل درجة الحرارة 15.5 درجة مئوية تبدأ الإناث السابتة بممارسة نشاطها حيث تنتقل إلى الأوراق حديثة التفتح وتبدأ بوضع البيض حيث تضع بيضة واحدة يومياً أو بمجاميع تضم 2 - 10 بيضات أو أكثر.
- يفقس البيض بعد فترة حضانة تتراوح بين 5 - 9 أيام تبعاً لدرجات الحرارة السائدة حيث تخرج منها حورية العمر الأول التي تتغذى وتنسلخ إلى حورية عمر ثاني وبدورها تتغذى وتنسلخ إلى حيوان بالغ ذكر أو أنثى. وتستغرق فترة الطور الحوري بحدود 14 يوماً.
- لهذه الآفة 15 - 20 جيل في السنة.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
المكافحة Management:
- زراعة الأصناف المقاومة مثل أصناف العنب الأميركية.
- في إيران، وُجدت أدنى كثافة للحلم على أوراق صنف وايت تومسون عديم البذور، وأعلى كثافة للحلم على أوراق صنف غزنة، وكانت الإصابة مرتبطة بمحتوى الأوراق من الكربوهيدات والفينولات (Khederi et al. 2014). وفي دراسة (Khederi et al. 2018) ذكر أن صنفي "صاحبي أورومي" و"شاهاني" كانا أقل تأثرًا من الأصناف الأخرى (خليلي، بوفانات، ريشبابا، وسيزدانج غالات).
- التخلص من الأوراق والقصبات المصابة والبراعم الساكنة التي تلجأ إليها الآفات في الشتاء للحد من انتشارها.
- تجنب زراعة عقل مصابة، واستخدام المعاملة الحرارية للعقل (نقعها في ماء ساخن على درجة 45 مئوية لقتل الحلم قبل الزراعة دون التأثير على إنباتها).
- الحفاظ على الحشرات المفترسة الطبيعية (مثل العث المفترس من عائلة Phytoseiidae).
- المفترس العام Phytoseiulus persimilis.
- المفترسات من جنس Typhlodromus.
- أثبتت الدراسات المسحية تواجد عدة أنواع من الأكاروس المفترس في البيئة اليمنية، ومنها: Typhlodromus persegrinus و T. mangiferus و T. invectus و T. pyri وتتبع فصيلة Phytoseiidae. ومن فصيلة Stigmaeidae سجلت عدة أنواع مثل: Agistemus exsertus أو Zetzellia mali.
- في أسبانيا، سجل (F. FERRAGUT et al. 2008) المفترسات Phytoseiidae (Euseius stipulatus, Kampimodromus sp., Neoseiulella litoralis, Phytoseiulus persimilis, Typhloseiella isotricha, Typhlodromus phialatus, Typhlodromu rhenanoides), Tydeidae (Orthotydeus caudatus,Tydeus caudatus), and dipteran, Cecidomyiidae (Arthrocnodax vitis).
- ذكرت إحدى الدراسات أن كل من الحلم المفترس Phytoseius plumifer و Euseius scutalis من الحلم العام المفترس وذو كفاءة في مكافحة حلم العنب القطيفي (Al-Azzazy and Alhewairini, 2024).
- في حالة الإصابة الشديدة تستخدم المبيدات الكيميائية حسب توصياتنا.
🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇
المصادر References:
أولا: المراجع باللغة العربية:
- عمرو جابر نعمان العواضي (2019)، الإدارة المتكاملة لآفات وأمراض العنب في الجمهورية اليمنية - قسم وقاية النبات، المعهد التقني الزراعي بالعدين، وزارة التعليم الفني والتدريب المهني، اليمن.
- مهدي سعيد باحسن وعبدالقادر محمد بن عثمان (2019)، دراسة مسحية لأنواع الحلم في مناطق مناخية مختلفة في الجمهورية اليمنية، عوائلها وأضرارها وانتشارها - مجلة جامعة عدن للعلوم الطبيعية والتطبيقية، المجلد الثالث والعشرون، العدد الأول، أبريل 2019م.
- نزار مصطفى الملاح (2009)، الأكاروسات الأساسيات والإقتصاديات والمكافحة - كلية الزراعة والغابات، جامعة الموصل، العراق.
- مهدي سعيد باحسن (2020)، الأهمية الاقتصادية لأنواع الحلم نباتي التغذية (الأكاروسات) الضارة في الجمهورية اليمنية - قسم وقاية النبات، كلية ناصر للعلوم الزراعية، جامعة عدن.
ثانيا: المراجع باللغة الإنجليزية:
- F. FERRAGUT et al. (2008): Natural predatory enemies of the erineum strain of Colomerus vitis (Pagenstecher) (Acari, Eriophyidae) found on wild grapevine populations from southern Spain (Andalusia), Vitis 47 (1), 51–54 (2008).
- Saeid Javadi Khederi, Mohammad Khanjani Bahman Asali Fayaz (2014): Resistance of three grapevine cultivars to Grape Erineum Mite, Colomerus vitis (Acari: Eriophyidae), in field conditions, Persian Journal of Acarology, Vol. 3, No.1, pp. 63–75..
- Khederi et al. (2018): Impact of the erineum strain of Colomerus vitis (Acari: Eriophyidae) on the development of plants of grapevine cultivars of Iran, Exp Appl Acarol.
- Mahmoud M. Al-Azzazy and Saleh S. Alhewairini (2024): The Potential of Two Phytoseiid Mites as Predators of the Grape Erineum Mite, Colomerus vitis, Plants 2024, 13, 1953.
- Internet.
#كروم #ح**ة_الشعر_القطيفي_على_العنب #ح**ة_برعم_العنب #اليمن #مكافحة

@أبرز المعجبين

حروق الشمس في العنب - ضمور عناقيد العنبSunburn in Grapes - Atrophy of Grapes Cluster🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇تشكل لسعة الشمس (Sun ...
13/06/2026

حروق الشمس في العنب - ضمور عناقيد العنب
Sunburn in Grapes - Atrophy of Grapes Cluster
🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇
تشكل لسعة الشمس (Sun Scald) أو تحرق الشمس (Sunburn) أحد الأعراض المرضية غير المعدية التي يكثر حصولها في أغلب المناطق التي تنضج فيها ثمار العنب خلال أشهر الصيف الحارة. تناقش هذه المقالة المشكلة من عدة نواحي فنية مثل، الأسباب والأعراض والحلول.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
إعداد: عمرو جابر نعمان العواضي
جوال: 770275567
تأريخ: 2 يونيو 2022م
آخر تحديث: 2 يونيو 2025م
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
أهمية المرض Importance:
- مشكلة شائعة الحدوث في معظم مناطق زراعة العنب في العالم. وتمثل حروق الشمس عيبًا خطيرًا في عنب المائدة، حيث يُقلل اللون البني بشدة من القيمة السوقية للمحصول.
- ويسبب خسائر كبيرة في جودة وإنتاجية عنب النبيذ. في أستراليا، تؤثر حروق الشمس على ما بين 5% و 15% من إجمالي إنتاج عنب النبيذ، وتشير الملاحظات في تشيلي إلى أن ما يصل إلى 40% من العناقيد يمكن أن تُصاب بأضرار حروق الشمس في الأصناف الحساسة. واعتمادًا على شدة الضرر، يمكن تخفيض جودة العنب المستخدم في إنتاج النبيذ في أستراليا من الدرجة A إلى الدرجة C أو D مع خسارة اقتصادية تترتب على ذلك تصل إلى حوالي 50% من قيمة المحصول.أما في المناطق الأوروبية لزراعة الكروم، فتحدث أعراض حروق الشمس بشكل أقل تكرارًا ولا تؤدي بالضرورة إلى تخفيض جودة الثمار. ومع ذلك، تُظهر السجلات التأريخية تزايدًا في تواتر السنوات التي شهدت أضرارًا جسيمة ناجمة عن حروق الشمس في مناطق إنتاج النبيذ الألمانية. في منطقة شامبانيا، فُقد ما بين 5% و15% من المحصول خلال عامي 1994 و 1998 بسبب حروق الشمس. ونظرًا للزيادة المتوقعة في درجات حرارة الهواء، وزيادة وتيرة وشدة موجات الحر، وظاهرة سطوع الشمس العالمي، فإن أضرار حروق الشمس على العنب ستزداد حتمًا في العقود القادمة. وهذا يستدعي فهمًا وتصنيفًا أفضل لهذه الظاهرة، بالإضافة إلى إعادة النظر في إدارة المظلة وأنظمة التعريشات، وتوجيه الصفوف، وغيرها من التدابير الوقائية لحماية محاصيل التوت المستقبلية من حروق الشمس.
- سجلت أضرار بليغة على أعناب منطقة البقاع في لبنان خلال موسم 1996م بسبب إرتفاع درجات الحرارة خلال شهر يوليو، إذ بلغت نحو 42°م.
- تظهر هذه المشكلة/المرض على العنب اليمني في مختلف مناطق زراعته مثل خولان، بني حشيش، صرف، وهمدان بمحافظة صنعاء، وفي محافظتي عمران وصعدة خلال أشهر الصيف الحارة (مايو، يونيو، يوليو، وأغسطس). وفي صيف 2021م بمحافظة صنعاء، وصلت نسبة تساقط ثمار العنب بسبب المرض نحو أكثر من 60%.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
أسباب المرض Causes of the disease:
تنتج حروق الشمس عن مزيج من الإشعاع النشط الضوئي المفرط (PAR) والأشعة فوق البنفسجية ودرجة الحرارة العالية، والتي يمكن أن تتفاقم بسبب عوامل الإجهاد الأخرى مثل نقص المياه، الأملاح الزائدة، قلوية/قاعدية التربة، نقص العناصر الغذائية (الكالسيوم، البوتاسيوم، والمغنيسيوم)، التوريق (الخلب) الجائر الذي يعرض عناقيد العنب لأشعة الشمس المباشرة.
◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾◾
الأعراض Symptoms:
- بقع بنية لأنسجة متنخرة Necrotic Spot، التحرق البني Sunburn browning، تحرق متنخر Sunburn Necrosis، جفاف الثمار قبل نضجها نتيجة لفقد الماء بشكل سريع، ضمور العناقيد، تملح التربة وارتفاع قلويتها وبالتالي ظهور أعراض العطش وتكشف أعراض نقص بعض العناصر، ضمور الحبات وتساقطها. كما تظهر أعراض التحرق. تتفاوت أصناف العنب في حساسيتها، وفي اليمن يعد الصنف الرازقي أكثرها حساسية وتأثرا بالمرض. جفاف حامل العنقود وجفاف لب الفروع الحديثة وجميع التراكيب النباتية الغضة وذبول الأجزاء غير المتخشبة.
- تُلحق حروق الشمس الضرر بأنسجة البشرة الثمرية على عدة مستويات. على مستوى البشرة الخارجية، تُسبب حروق الشمس تحلل البنية البلورية للشمع إلى كتل غير متبلورة، مما يؤدي إلى زيادة نفاذية الماء والجفاف، بالإضافة إلى تغيرات في مظهره البصري. أما على مستوى البشرة، فتؤدي إلى تدمير الكلوروفيل (وفقدان اللون الأخضر) وفقدان تقسيم الخلايا، مما يُعرّض المركبات البوليفينولية لأوكسيديزات البوليفينول (POX). تؤدي أكسدة البوليفينولات إلى الاسمرار النموذجي للجلد. لوحظت الأكسدة حتى في الطبقات تحت البشرة من الثمرة، بل وحتى تلف في البذور. ولوحظ أن بقع حروق الشمس البنية ازدادت حجمًا وعمقًا بمرور الوقت. كما يُعزى هذا التلون البني إلى موت الخلايا في الطبقات البشرة من الغلاف الخارجي. كما يتضح من ارتفاع الموصلية الكهربائية (وتسرب الإلكتروليت) في قشور الفاكهة المصابة.
- ذبول الثمار كليًا أو جزئيًا، وأضرار في العنقود، وما يترتب على ذلك من ذبول أجزاء كاملة من العنقود.
- ضعف تطور اللون في الأصناف الحمراء التي اكتسبت اللون الأحمر بسبب حروق الشمس.
- ظهور بقع صفراء أو بنية أو برونزية على الجانب المُعرّض للشمس من الثمرة.
- في أصناف العنب البيضاء، تُسبب حروق الشمس بقع بنية على سطح الثمرة، وفي الأصناف الحمراء، تؤثر حروق الشمس على تخليق الأنثوسيانين ويتجلى ذلك في ضعف تطور اللون وبقع مُبيّضة.
◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️
العوامل المؤثرة على قابلية التأثر FACTORS AFFECTING SUSCEPTIBILITY:
أولا: العوامل الحيوية:
- الصنف: تختلف قدرة أصناف العنب على تحمل الإجهاد الضوئي والحراري اختلافًا كبيرًا. تركيبة قشرة الثمرة، وليس شكلها، هي ما يمنح الصنف مقاومة لحروق الشمس. من الناحية الفيزيائية، تصل الثمار المحتوية على الأنثوسيانين إلى درجات حرارة أعلى عند تعرضها للضوء مقارنةً بالثمار التي تفتقر إليه، وذلك بسبب انخفاض البياض، مما قد يُعاكس التأثيرات الواقية من أشعة الشمس للأنثوسيانين. كما أن قابلية الصنف للتأثر تتأثر أيضًا بشكل العناقيد، إذ يمكن للعناقيد المتماسكة أن تصل إلى درجات حرارة أعلى من درجات الحرارة المحيطة مقارنةً بالعناقيد الأكثر رخاوة، وقد تصل الثمار الكبيرة إلى درجات حرارة أعلى من الثمار الصغيرة. يبدو أن قابلية حروق الشمس في أصناف عنب المائدة لا علاقة لها بلون الثمار، حيث تُصنف أصناف مثل كالميريا (الثمار الخضراء) والريد غلوب (الثمار الحمراء) على أنها شديدة التأثر، بينما يتميز كل من إيطاليا (الثمار الذهبية) وفلام بدون بذور (الثمار الحمراء) بحساسية منخفضة.
- مرحلة النمو: تم الإبلاغ عن نتائج متناقضة فيما يتعلق بتأثير مراحل النمو على قابلية الإصابة بحروق الشمس. حيث أشارت بعض الدراسات أن قابلية ثمار العنب لحروق الشمس تبدو في أدنى مستوياتها في المراحل المبكرة من نمو الثمار، وتزداد بعد ذلك. وفي دراسة أخرى أفادت أن أضرار حروق الشمس كانت منخفضة في عنب ما قبل النضج وأعلى ضرر أثناء النضج.
ثانيا: العوامل غير الحيوية:
- حالة الماء والنتح: يعزز توفير كمية كافية من الماء نتح المظلة طوال معظم اليوم، مما يخفض درجة الحرارة ويزيد الرطوبة النسبية في منطقة العناقيد. ونتيجة لذلك، قد يزيد انخفاض نتح المظلة تحت ضغط الجفاف من خطر الإصابة بحروق الشمس. يُقلل نتح الثمار بشكل مباشر من نتح المظلة، مما يجعله مساهمًا مهمًا محتملًا في الحماية من حروق الشمس.في حبات العنب، يزيد نقص إمدادات المياه من معدل موت الخلايا مقارنةً بتأثيرات الضوء العالي ودرجات الحرارة بمفردها. وقد ثبت مؤخرًا أن العنب من الكروم المُجهدة بسبب الجفاف يُراكم كميات أكبر من الشمع السطحي مقارنةً بالعناقيد من الكروم غير المُجهدة، مما قد يزيد من مقاومته لظروف الإضاءة العالية. وأخيرًا، يؤدي الإجهاد الناتج عن الجفاف إلى انخفاض القوة وصغر حجم المظلات، مما يزيد من تعرض العناقيد للأشعة فوق البنفسجية والضرر المحتمل الناجم عن الظروف المُسببة لحروق الشمس. ومع ذلك، فإن الثمار من المظلات المُقيدة بالقوة والمُجهدة بسبب الجفاف تتأقلم بشكل أفضل مع الضوء والحرارة، وبالتالي فهي أقل حساسية من الثمار من المظلات الكثيفة التي تتعرض فجأةً لأشعة الشمس بسبب الممارسات الزراعية مثل إزالة الأوراق أو التحوط.
- الرياح: يبدو أن حروق الشمس الناتجة عن الرياح تحدث بشكل أقل تواترًا في ظل الظروف العاصفة، ويرجع ذلك في الغالب إلى تأثيرها المبرد عبر الحمل الحراري القسري، ولكن أيضًا إلى زيادة نتح الثمار عند سرعات الرياح العالية. تكون درجة حرارة التبخر في "النقطة الساخنة" للثمار الناضجة المعرضة للإشعاع الكامل أقل بمقدار 5 درجات مئوية عندما تزداد سرعة الرياح من 0.5 إلى 2.0 متر/ثانية. نظرًا لأن أشعة الشمس المباشرة ترفع درجة حرارة الثمار فوق درجة حرارة الهواء، فإن الحمل الحراري القسري يبرد الثمار المعرضة للشمس حتمًا. على الرغم من أن بعض الباحثين قد رأوا أن الظروف العاصفة قد تلعب دورًا في ظاهرة حروق الشمس من خلال زيادة نتح الثمار بشكل كبير، مما يؤدي في النهاية إلى فشل هيدروليكي، إلا أنه لا يوجد دليل تجريبي يدعم هذه الفرضية. بشكل عام، مع زيادة سرعة الرياح، ينخفض ​​معدل الإصابة بحروق الشمس.
◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️◼️
الإدارة أو الحلول Management or solutions:
تؤثر العديد من ممارسات إدارة زراعة الكروم بشكل مباشر على تعرض الثمار لأشعة الشمس، وبالتالي على معدل الإصابة بحروق الشمس. ومن الاعتبارات الأخرى حمولة المحصول، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمستوى التقليم وعدد البراعم المتبقية، حيث تؤثر أيضًا على تعرض العناقيد. وقد لوحظت أضرار أشد لحروق الشمس عندما تكون مظلات الأشجار صغيرة وحمولات المحاصيل عالية.

- إزالة الأوراق: تهدف إزالة الأوراق إلى تحسين التهوية، ونفاذية الرش، وتلوين الثمار (في الأصناف الحمراء)، وتقليل ضغط المرض، ولكن عند تنفيذها بشكل غير كافٍ، يمكن أن تؤدي إلى زيادة مسامية مظلة الأشجار، مما يزيد من نسبة حروق الشمس. تُجرى هذه العملية عادةً في المناخات الباردة والمعتدلة، حيث يصعب نضج الثمار أو يرتفع ضغط الأمراض، وقد جعلت زيادة وتيرة موجات الحر هذه الممارسة إشكالية في المناخات الحارة أو مناخات البحر الأبيض المتوسط. وقد ثبت أن إزالة الأوراق المبكرة (حول الإزهار) تقلل من قابلية التعرض لحروق الشمس مقارنةً بإزالة الأوراق التي تُجرى في مرحلة النضج، وذلك من خلال تعزيز تراكم أعلى للمواد الواقية من أشعة الشمس مقارنةً بإزالة الأوراق التي تُجرى في مرحلة النضج أو مع الضوابط غير المُزالة. أظهرت دراسةٌ أُجريت على النسخ الجيني لثمار سانجيوفيزي المُزال أوراقه في مراحل نمو مختلفة (قبل الإزهار ومرحلة النضج)، أن هذه المعالجات، عند إجرائها مبكرًا، تُعزز الجينات المرتبطة بتخليق البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HSPs) ومسار فينيل بروبانويد/فلافونويد الذي يتحكم في جليكوزيل الفلافونول. على العكس من ذلك، عند إجراء عملية إزالة الأوراق في مرحلة النضج، كانت الجينات المتأثرة تنتمي حصريًا إلى فئة الاستجابة للإجهاد، مما يشير إلى أن إزالة الأوراق في هذه المرحلة تُحفز استجابات الثمار للإجهاد بدلًا من آليات التكيف.
- اتجاه الصفوف: وجد أن أعلى معدل لحروق الشمس حدث في مزارع الكروم الموجهة من الشمال إلى الجنوب، حيث كان متوسط ​​الضرر ضعف ما هو عليه في مزارع الكروم الموجهة من الشرق إلى الغرب. في حين أن هذا قد يكون من السهل تفسيره من خلال نظام درجة الحرارة، فمن الجدير بالذكر أيضًا أن العناقيد على الجانب المعرض للشمس من الشرق إلى الغرب بدت أكثر تكيفًا مع ظروف الإضاءة العالية، حيث أظهرت تركيزات أعلى من الفلافونول مقارنة بالجانب الغربي من المظلات الموجهة من الشمال إلى الجنوب، حيث تلقت كمية أكبر من الإشعاع خلال النهار. وبالتالي، فقد تم التوصية بالاتجاهات من الشرق إلى الغرب ومن الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي كبديل أفضل لانخفاض درجة حرارة الجذع في مزارع الكروم الواقعة في نصف الكرة الجنوبي. ويمكن تعديل توزيع الضوء بشكل أكبر من خلال عرض الصف. تؤدي الصفوف الضيقة وارتفاع مظلة الأشجار إلى خلق تظليل من النباتات المجاورة، وقد لوحظ أن ذلك يقلل من حدوث حروق الشمس.
- التعريشة ونظام التربية: طُوِّرت العديد من أنظمة التربية المستخدمة في زراعة الكروم التقليدية في جنوب أوروبا والشرق الأوسط لتوفير درجة معينة من الحماية للعنب (مثل الأكواب الصغيرة والبرجولات). على النقيض من ذلك، صُمِّمت أنظمة التدريب التقليدية في أوروبا الوسطى عادةً لتوفير تعرض أكبر للثمار. ونتيجةً لذلك، فإن أنظمة التعريش المصممة لزيادة تعرض الثمار، مثل نظام البراعم العمودية (VSP)، تنطوي أيضًا على خطر التعرض المفرط للعناقيد. على الرغم من أن نظام VSP نظام شائع في العديد من مناطق زراعة الكروم نظرًا لسهولة ميكنته، إلا أنه قد يزيد أيضًا من احتمالية تلف حروق الشمس. ويبدو أن هذا يتفاقم بسبب ارتفاع أوزان العناقيد والثمار، وهو ما يحدث عادةً في الأنظمة شديدة التقليم. أنظمة التعريش البديلة مثل نظام السور ذي السلك العالي المفرد (الامتداد)؛ تم اقتراح تربية الرأس؛ الوتر؛ العريشة؛ ستارة جنيف المزدوجة؛ التعريشة المغلقة على شكل حرف Y كبدائل مناسبة، إذ إنها تحافظ على العناقيد تحت نظام إضاءة منتشرة وتقلل من الإشعاع المباشر. كما توفر أنظمة التقليم البسيطة المستخدمة في أكثر مناطق زراعة العنب حرارةً مأوىً كافيًا لحماية العنب من حروق الشمس.
- إدارة التربة والري: وبناءً على نوع التربة، يمكن أن تُشكّل إدارة أرضية الكروم عاملاً إضافيًا يُسهم في تطور حروق الشمس. تعكس التربة العارية ضوءًا وحرارة أكثر من التربة المزروعة، خاصةً عند التعامل مع التربة العاكسة مثل الرمال ذات اللون الباهت والطين الصخري. ومع ذلك، فإن استخدام محاصيل التغطية يمكن أن يُفاقم الإجهاد المائي ويُؤثر سلبًا على حجم المظلة من خلال التنافس مع الكروم على الماء. وقد قيّمت الدراسات إمكانية استخدام نشارة عضوية (مثل السماد العضوي أو اللحاء أو القش) أو اصطناعية (مثل البولي إيثيلين الأسود أو الجيوتكستايل) بدلاً من ذلك. لوحظت أضرار أقل في عام 2009 في أستراليا في مزارع الكروم المغطاة بالغطاء النباتي و/أو العشب المقصوص مقارنةً بمزارع الكروم ذات التربة العارية. كما أُوصي بزيادة الري لملء الملف من أجل الحفاظ على المظلة الحالية وتجنب احتراق الأوراق وما ينتج عنه من تعرض مفرط للثمار مع ظهور موجات الحر. ومع ذلك، لم يجد مسح كبير للمزارعين أجري في أستراليا أي آثار كبيرة للري على ظهور حروق الشمس، على الرغم من أن المؤلفين اقترحوا بشدة الري كوسيلة لمنع حروق الشمس من خلال الحفاظ على حيوية المظلة كما هو موضح في قسم "حالة المياه والنتح".
- استراتيجيات الحماية من حروق الشمس: يتوفر حاليًا في السوق عدد من استراتيجيات الحماية الفعالة من حروق الشمس، بما في ذلك استخدام الشباك، ومنتجات تشكيل الأغشية الجسيمية، ومضادات التعرق، والتبريد المائي. يمكن استخدام هذه الاستراتيجيات حسب الحاجة للتخفيف من أضرار موجات الحر أو لتكييف مزارع الكروم القائمة مع الظروف المناخية المتغيرة. بمجرد حدوث حروق الشمس، قد يكون من المفيد تطبيق تدابير وقائية لمنع انتشار أعراض حروق الشمس، خاصةً إذا استمرت الظروف الجوية المعاكسة. قد يقلل هذا من الضرر الذي يلحق بالثمار في الجزء الداخلي من العنقود والتي تتعرض فجأة لأشعة الشمس بسبب ذبول الثمار الخارجية، وقد يمنع أيضًا تلف العنقود.
- الشباك: يبدو أن الطريقة الأكثر فعالية لحماية العنب من حروق الشمس هي استخدام الشباك، وهي تقنية تقلل حروق الشمس بشكل فعال في عنب المائدة والتفاح والمحاصيل الأخرى. يتراوح معدل نفاذية الضوء في الشباك التجارية بين 20 و70% وتتميز بمعامل التظليل، الذي يعتمد على لون الشبكة وحجمها وملمسها. واستنادًا إلى نوع ولون الشباك، تم قياس انخفاض في شدة ضوء الشمس بنسبة 4-9% (PAR)، و25-29% (UV)، و5% (IR)، مما أدى إلى خفض درجة حرارة الماء في العنب بمقدار 7 درجات مئوية وتقليل حدوث حروق الشمس بشكل كبير. لوحظ انخفاضًا بنسبة 36% في شدة حروق الشمس (ما يُسمى "جفاف الثمار") ودرجة حرارة النضج بمقدار 7 درجات مئوية عند استخدام شبكات تظليل بنسبة 35%، ولوحظ انخفاضًا بنسبة 50% في الثمار المتجعدة تحت شبكات منطقة العناقيد. وبينما زاد المحصول، كان الرقم الهيدروجيني وتركيز الأنثوسيانين أقل بشكل ملحوظ في العنب المزروع تحت شبكات الظل. وعلى النقيض من ذلك، وجدت دراسة أخرى زيادة كبيرة في الأنثوسيانين في عنب كابيرنيه ساوفيجنون المغطى بشبكات مقارنةً بالمجموعة الضابطة غير المغطى بشبكات. ونظرًا لأن درجة حرارة الثمار ونسبة PAR والأشعة فوق البنفسجية تنخفض في وقت واحد عن طريق استخدام الشبكات، فإن هذه الاستراتيجية تبدو فعالة بنفس القدر ضد SB وSN. يبدو أن اختيار لون الشبكة لا يقل أهمية عن نوعها. فالشبكات ذات الألوان المختلفة (مثل الأحمر والأزرق واللؤلؤي، إلخ) - والمعروفة أيضًا باسم الشبكات الانتقائية للضوء - تشتت الضوء، وتغير التركيب الطيفي، وتمتص نطاقات طيفية مختلفة، مما يؤثر على تركيب العنب ونمو البراعم والثمار. وقد لوحظت ذروة في أطياف امتصاص الكريبتوكرومات والفيتوكرومات في مناطق الطول الموجي الأزرق والأحمر، كما لوحظ أن الإشعاع عند هذه الأطوال الموجية يزيد من المركبات الفينولية. تنقل الشبكات الخضراء والحمراء الضوء الأخضر والأحمر بنسبة 3% أكثر على التوالي، وتتمتع الشبكات الزرقاء بنفاذية أعلى بنسبة 10% في المتوسط ​​في المنطقة الزرقاء مقارنةً بالشبكات السوداء. وبالمقارنة مع الشبكات ذات اللون اللؤلؤي، كانت الشبكات الحمراء أكثر فعالية في تقليل حدوث حروق الشمس في التفاح. فقد وفرت حماية أعلى من الأشعة فوق البنفسجية-أ، ومن خلال تقليل نسب الأزرق/الأحمر والأزرق/الأحمر البعيد بشكل كبير، عززت تخليق الأنثوسيانين بشكل أكبر، بينما قللت الشبكات ذات اللون اللؤلؤي من تخليقها. ثبت أن الشبكات السوداء أكثر فعالية في تقليل حروق الشمس من الشبكات البيضاء، إذ توفر أعلى انخفاض في نفاذية الضوء ومعامل انتقال الضوء (FST) دون تعديل الجودة الطيفية للإشعاع. كما حافظت الشبكات السوداء على إجمالي الأنثوسيانين بشكل أكبر، وأظهرت الأنثوسيانينات والفلافونولات مستويات هيدروكسيل أعلى من تلك الموجودة تحت ألوان الشبكات الأخرى (الأزرق، اللؤلؤي).
- منتجات تشكيل أغشية الجسيمات ومضادات النتح: تم اختبار استخدام الكاولين وكربونات الكالسيوم، منتجات راتنج الصنوبر، البينولين، وحمض الأبسيسيك، وكانت النتائج غير حاسمة.
- التبريد التبخيري: تتمثل هذه الطريقة في ترطيب الثمار و/أو الغطاء النباتي باستخدام رشاشات علوية أو رشاشات دقيقة فوق أو تحت الغطاء النباتي لتقليل تبخر الماء من الثمار وبالتالي تقليل جفافها.
- التغليف أو التكييس: الأكياس الورقية تُضاهي الشبكات الداكنة فعاليةً في تقليل حروق الشمس؛ فهي تُخفّض درجة الحرارة داخل الكيس وتحجب أشعة الشمس المباشرة، مما يجعلها فعّالة ضد حروق الشمس. تعتمد كفاءة الأكياس على اللون والمادة، حيث تتوفر العديد من الخيارات.
🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇🍇
المصادر REFERENCES:
1- عمرو جابر نعمان العواضي وأميمة أمين الخليدي (2021)، الزيارات الميدانية لمزارع العنب في صنعاء - اليمن.
2- عمرو جابر نعمان العواضي (2023)، الزيارات الميدانية لمزارع العنب في صنعاء وعمران - اليمن.
3- تأليف: روجر بيرسون و أوستين جوهين ، ترجمة: جميل فهيم سوريال و أحمد زكي علي (1996) ، الوجيز في أمراض العنب - كلية الزراعة - جامعة الزقازيق - المكتبة الأكاديمية.
4- محمد عبدالخالق الحمداني وعمرو جابر نعمان العواضي (2022)، أمراض العنب غير المعدية والفايتوبلازما المسببه لإصفرار كروم العنب - الموسوعة العربية لأمراض النبات والفطريات.
5- Peter Hayman (2012): Managing vines during heatwaves, South Australian Research and Development Institute (SARDI); Mardi Longbottom, Australian Wine Research Institute (AWRI); Michael McCarthy, (SARDI); Dane Thomas, (SARDI).
6 - Chris Winefield et al (2021): Sunburn in Grapes: A Review, Joanna M. Gambetta [email protected] Matthias Friedel
[email protected], This article was submitted to Plant Abiotic Stress, a section of the journal Frontiers in Plant Science.
7- Internet.
#تنخر #ذبول #مرتفعة #عطش #جفاف #نقص #ملوحة #قلوية #قاعدية #كالسيوم #بوتاسيوم #مغنيسيوم #عنب #كروم #مرض #فسيولوجي #نبات #زراعة #اليمن

@أبرز المعجبين

Address

اليمن
Sanaa
72738

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الزراعة في اليمن وأفريقيا Agriculture in Yemen and Africa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الزراعة في اليمن وأفريقيا Agriculture in Yemen and Africa:

Share

Category