28/07/2023
قصة إيلون ماسك المتناقضة مع الذكاء الاصطناعي: من إنهاء التجارب إلى إطلاق xAI
قلة قليلة من الأشخاص لديهم القدرة على جذب انتباه العالم مثل إيلون ماسك. على الرغم من أنه دعا سابقًا إلى إنهاء التجارب على الذكاء الاصطناعي بسبب المخاطر الوجودية المحتملة، أثارت الخطوات الأخيرة لماسك الفضول، مما أثبت أن العلاقة بين الملياردير الريادي والذكاء الاصطناعي أكثر تعقيدًا.
وفقًا لتقرير نشره Business Insider في 12 أبريل 2023، بدأ ماسك مشروعًا كبيرًا لتعزيز الذكاء الاصطناعي ضمن تويتر، بالرغم من المشاكل المالية التي يعاني منها تويتر، والتي اعترف بها ماسك بشكل علني. فقد اشترت الشبكة الاجتماعية حوالي 10,000 وحدة معالجة رسومات (GPUs). في ذلك الوقت كان الغرض الدقيق لهذا المشروع غير معروف.
ثلاثة أشهر بعد ذلك، تحديدا في يوليو الجاري، بدأ اللغز الذي يحيط بنزوة شراء ماسك لوحدات المعالجة الرسومية ومشروع الذكاء الاصطناعي يتكشف. فقد أعلن ماسك عن إطلاق xAI، وهو الذكاء الاصطناعي المصمم لفهم الطبيعة الأساسية للكون، حسب قوله. يبدو أن رؤية ماسك تتجاوز التطبيقات العادية للذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى فهم أعمق للواقع.
ستستفيد الشركة الجديدة من كمية كبيرة من البيانات المتعددة الوسائط من تويتر، والتي تتضمن الصور والمحادثات النصية ومقاطع الفيديو. بالإضافة إلى ذلك، يخطط ماسك للاستفادة من "بيانات الأسطول" الواسعة من تيسلا التي تولدها السيارات المتصلة والمشغلين وأنظمة الدعم الخلفي.
يُذكر أن الفريق المجمع لهذا الجهد العظيم يتكون من قدامى المحاربين في DeepMind و OpenAI و Google و Microsoft و Tesla و University of Toronto. ممن كان لهم باع في تطوير بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي المعاصرة. جانب مثير للاهتمام من نطاق عمل xAI المحتمل هو تطوير "TruthGPT"، وهي مفهوم يبدو أنه يشبه ChatGPT التابعة لـ OpenAI مع فرق كبير: الأولوية للتوافق مع "الحقيقة".
في النهاية، فإن تاريخ الذكاء الاصطناعي ما زال يكتب ولا يمكن إلا أن نعترف بأن الذكاء الاصطناعي يشكل جزءًا لا يتجزأ من مستقبلنا، وإننا بحاجة للأشخاص والمؤسسات الذين يقودون الطريق نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لمصلحة البشرية وليس فقط لأغراض تجارية.